فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 21562

نفس فلَان تَتَدَنَّؤُه، أَي تَحمِله على الدَّناءَةِ.

والتركيب يدلُّ على القُرْبِ، كالمعتلِّ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ هُنَا:

تَنيِتُ تُدَهْدِيءُ القُرْآنَ حَوْلِي

كَأَنَّكَ عِنْدَ رَأْسِي عُقْرُبَانُ

فهمز تُدَهْدِيء، وَهُوَ غير مهموزٍ، كَذَا فِي (اللِّسَان) .

: ( {الدَّاءُ: المَرَضُ) وَالْعَيْب ظَاهرا أَو بَاطنًا، حَتَّى يُقَال: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ} الأَدواءِ، وَمِنْه قولُ المَرأَةِ: كُل {داءٍ لَهُ} داءٌ، أَرادت كُلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجال فَهُوَ فِيهِ، وَفِي الحَدِيث (أَيُّ دَاءٍ {أَدْوَى مِنَ البُخْلِ) أَيْ أَيُّ عَيْبٍ أَقْبَحُ مِنْهُ) قَالَ ابنُ الأَثير: الصوابُ} أَدْوَأُ، بِالْهَمْز (ج أَدْوَاءٌ) قَالَ ابنُ خَالَوَيْه، لَيْسَ فِي كَلَامهم مُفرَدٌ ممدودٌ وجَمعُه ممدودٌ إِلاَّ دَاءٌ وأَدَوَاءٌ، نَقله شَيخنَا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت