فهرس الكتاب

الصفحة 20602 من 21562

وأُغْمِيَ عَلَيْهِ الخَبَرُ: أَي اسْتَعْجَمَ، نقلَهُ الجَوْهري.

وَفِي المِصْباح: إِذا خَفِيَ.

ولَيْلَةٌ غُمَّى طامِسٌ هِلالُها.

: (و( الغُنْوَةُ، بالضَّمِّ) :

(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِي.

وقالَ الكِسائي: هُوَ (الغِنَى. تقولُ: لي عَنهُ غُنْوَةٌ) أَي غِنًا، والمَعْروفُ الغُنْيَة بالياءِ؛ قالَهُ ابنُ سِيدَه.

وضَبَطَه الصَّاغاني بالكَسْرِ عَن ابنِ الأعْرابي.

قُلْت: وتقولُ العامَّة {الغَنْوَة بالفَتْح، بمعْنَى النَّوْع من} الغِناءِ، بالكَسْرِ والمَدِّ، فإنَّ مَا قالَهُ الكِسائي فَلَا يَبْعدُ هَذَا أَن يكونَ لُغَةً فتأَمَّل.

غَنِي

: (ي( الغِنَى، كإِلَى: التَّزْوِيجُ) ، وَمِنْه قوْلُهم: الغِنَى حِصْنٌ للعَزَبِ؛ نقلَهُ الأزْهرِي.

(و) الغِنَى: (ضِدُّ الفَقْرِ) ؛) وَهُوَ على ضَرْبَيْن: أَحَدُهما: ارْتِفاعُ الحاجاتِ وليسَ ذلكَ إلاَّ للهِ تَعَالَى؛ وَالثَّانِي: قلَّةُ الحاجاتِ، وَهُوَ المُشارُ إِلَيْهِ بقوْلِه تَعَالَى: {وَوَجَدَك عائِلًا} فأَغْنَى ، (وَإِذا فُتِحَ مُدَّ) ؛) وَمِنْه قولُ الشَّاعرِ:

سَيُغْنِيني الَّذِي أَغْناكَ عني

فَلَا فَقْرٌ يدُومُ وَلَا غِناءُ يُرْوَى بفَتْحٍ وكسْرٍ، فَمن كَسَرَ أَرادَ مَصْدَرَ {غانَيْت} غناءٌ، ومَنْ فَتَحَ أَرادَ الغِنَى نَفْسَه، وقيلَ: إنَّما وَجْهُه وَلَا غَناءَ لأنَّ! الغَناءَ غيرُ خارِجٍ عَن مَعْنى الغِنَى؛ قالَهُ ابنُ سِيدَه.

فَلَا عبْرَة بإنْكارِ شيْخنا على المصنِّف فِي إيرادِ المَفْتوحِ المَمْدُودِ بمعْنَى المَكْسُورِ المَقْصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت