وأَرْعَبُ: مَوْضِعٌ فِي قَول الشَّاعِر:
أَتَعْرِفُ أَطْلاَلًا بِمَيْسَرَةِ اللِّوَى
إِلى أَرْعَبٍ قَدْ حَالَفَتْكَ بِهِ الصَّبَا
كَذَا فِي (المعجم) .
وسُلَيْمَانُ بن يَلبانَ الرَّعْبَائِيُّ بالفَتح: شاعِرٌ فِي زَمَن النَّاصِرِ بنِ العَزِيزِ.
: (الرَّعْبَلِيبُ كزَنْجَبِيلٍ) أَهمله الجوهريّ وصاحبُ اللسانِ وَقَالَ شَمِرٌ: هِي (المَرْأَةُ المُلاَطِفَةُ لِزَوْجِهَا، وأَنشد للكميت يَصِفُ ذِئْبًا:
يَرَانِي فِي اللِّمَامِ لَهُ صَدِيقًا
وشَادِنَةُ العَسَابِرِ رَعْبَلِيبُ
شَادِنَةُ العَسَابِرِ: أَوْلاَدُهَا (و) قَالَ غيرُه: الرَّعْبَلِيبُ: هُوَ (الَّذِي يُمَزِّقُ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ) مِنَ الثِّيَابِ وغيرِهَا من رَعْبَلْتُ الجِلْدَ إِذا مَزَّقْتَه، فَعَلَى هَذَا الباءُ زائدةٌ، وَقد ذُكِرَ أَيضًا فِي حَرْفِ اللامِ لهَذِهِ العِلَّةِ، كَمَا قالَهُ الصاغانيّ.
: (رَغِبَ فيهِ، كَسمِعَ) يَرْغَبُ (رَغْبًا) بالفَتْحِ (ويُضَمُّ ورَغْبَةً) ورَغْبَى على قياسِ سَكْرَى، ورَغَبًا بالتَّحْرِيكِ، (: أَرادَهُ، كارْتَغَبَ) فِيهِ، ورَغِبَهُ، أَي مُتَعَدِّيًا بِنَفسِهِ، كَمَا فِي الْمِصْبَاح فَهُوَ رَاغِبٌ ومُرْتَغِبٌ.
(و) رَغِبَ (عَنْهُ) : تَرَكَهُ مُتَعَمِّدًا وزَهِدَ فِيهِ، و (لَمْ يُرِدْهُ) .
(و) رَغِبَ (إِلَيْهِ) رَغْبًا و (رَغَبًا مُحَرَّكَةً) ورُغْبًا بالضَّمِّ (ورَغْبَى) كَسَكْرَى (ويُضَمُّ، ورَغْبَاءَ كصحْرَاءَ ورَغَبُوتًا ورَغَبُوتَى، ورَغَبَانًا، مُحَرَّكَاتٍ و) رَغْبَةً و (رُغْبَةً بالضَّمِّ، ويُحَرَّكُ: ابْتَهَلَ، أَوْ هُوَ الضَّرَاعَةُ والمَسْأَلَةُ) وَفِي حديثِ الدُّعَاءِ (رَغْبَةً ورَهْبَةً إِليْك) .
وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ مِنَ الرَّغْبَةِ وَفِي الحَدِيث (أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَالَتْ: أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي العَهْدِ الَّذِي كانَ بَيْنَ رَسُولِ الله صلى