فهرس الكتاب

الصفحة 19435 من 21562

جَعَلْتَه اسْمًا؛ قالَ أَبو زبيدٍ:

إنَّ لَوًّا وإنَّ ليتًا عَناء

:) ( آا) : كَتَبَه بالحُمْرةِ مَعَ أَنَّ الجَوْهرِيَّ ذَكَرَه فقالَ: (حَرْفٌ يُمَدُّ ويُقْصَرُ) ، فَإِذا مَدَدْتَ نَوَّنْتَ، وكَذلِكَ سائِرُ حُروفِ الهِجَاء.

(و) يقالُ فِي النِّداءِ للقَريبِ: ( آزَيْدُ أَي أَزَيْدُ) .

(وَالَّذِي فِي الصِّحاحِ: والألِفُ يُنادَى بهَا القَرِيبُ دُونَ البَعيدِ تقولُ: أَزَيْدُ أَقْبِل بأَلِفٍ مَقصورَة.

وسَيَأْتي البَسْط فِيهِ فِي الحُروفِ اللّيِّنَةِ، وَهُنَاكَ مَوْضِعُه.

: (ي أَهَى، كرَمَى) :) أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.

وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: إِذا (قَهْقَهَ فِي ضَحْكه) ، والاسمُ: الأهى؛ وأَنْشَدَ:

أَهَا أَهَا عِنْد رادِ القَوْمِ ضِحْكَتُهم

وأَنْتُمْ كُشُفٌ عِنْد الوَغَى خُورُ

: (ي ( الآيَةُ: العلامَةُ.

(وأَيْضًا:(الشَّخصُ) ، أَصْلُها أَيَّة، بالتَّشْديدِ، (وزْنُها فَعْلَةٌ بالفتْحِ) قُلِبَتِ الياءُ أَلِفًا لانْفتِاحِ مَا قَبْلها، وَهَذَا قَلْبٌ شاذٌّ، كَمَا قَلَبُوها فِي حارِيَ وطائِيَ إلاَّ أنَّ ذلكَ قَليلٌ غَيْر مَقِيسْ عَلَيْهِ، حُكِي ذلِكَ عَن سِيْبَوَيْه.

(أَو) أَصْلُها أَوَيَةٌ وزْنُها (فَعَلَةٌ بالتَّحْرِيكِ،) حُكِي ذلكَ عَن الخَليلِ.

قالَ الجَوْهرِيُّ: قالَ سِيْبَوَيْه: مَوْضعُ العَيْن مِن الآيَةِ واوٌ، لأنَّ مَا كانَ مَوْضِعَ العَيْنِ مِنْهُ واوٌ وَاللَّام يَاء أَكْثَرَ ممَّا مَوْضِع العَيْن وَاللَّام مِنْهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت