فهرس الكتاب

الصفحة 606 من 21562

التَّيْمِيُّ مِن تَيْم الرِّبَابِ (يَثْرِبِيُّ) ابنُ عَوْفٍ، وقيلَ: عُمَارَةُ بنُ يَثْرِبِيّ، وَقيل غير ذَلِك، لَهُ صُحْبَةٌ، رَوَى عَنهُ إِيَادُ بنُ لَقِيطٍ، (أَوْ) هُوَ (رِفَاعَةُ بنُ يَثْرِبِيَ) وقَالَ التِّرْمِذِيُّ: اسْمُه: حَبِيبُ بنُ وَهْبٍ.

(وعَمْرُو بنُ يَثْرَبِيَ صَحَابِيٌّ) الضَّمْرِيُّ الحِجَازِيُّ أَسْلَمَ عَامَ الفَتْحِ وَله حدِيثٌ فِي مُسْنَد أَحْمَدَ، ولِيَ قَضَاءَ البَصْرَةِ لِعُثْمَانَ، كَذَا فِي (المعجم) (وعَمِيرَة بنُ يَثْربِيَ تَابِعِيٌّ) .

وَيَثْرِبِيُّ بنُ سِنَانِ بنِ عُمَيْرِ بنِ مُقَاعسٍ التَّمِيمِيُّ جَدُّ سُلَيْكِ بنِ سُلَكَةَ.

(والتَّثْرِيبُ: الطَّيُّ) ، وَهُوَ البِنَاءُ بالحِجَارَةِ، وأَنَا أَخْشَى أَنَّهُ مُصَحَّفٌ مِنَ التَّثْوِيبِ، بِالواو، كَمَا يأْتي.

: (الثُّرْقُبِيَّةُ بالضَّمِّ) ، أَهْمَله الجَوهريُّ، وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: هِيَ وَكَذَا الفُرْقُبِيَّةُ (: ثيَابٌ بِيضٌ مِن كَتَّانٍ) حَكَاهَا يَعْقُوبُ فِي البَدَلِ، وَقيل مِن ثِيَابِ (مِصْرَ) يُقَال: ثَوْبٌ ثْرْقُبِيٌّ وفُرْقُبِيٌّ.

: (الثُّنْطُبُ، كَقُنْفُذٍ) أَهْمَله الجَوْهريُّ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: هُوَ (مِجْوَابٌ) وَهُوَ آلَةُ الخَرْقِ الَّتِي يَخْرِقُ بِهَا (القَفَّاصُ) الجَرِيدَ والقَصَبَ ونَحْوَه للاشْتغَالِ، وَلم يَذْكُرْهُ المُصَنِّفُ فِي جوب، كأَنَّهُ لِشُهْرَتِه، قَالَه شَيْخُنَا، واللَّهُ أَعْلَمُ.

: (ثَعَبَ المَاءَ والدَّمَ) ونَحْوَهما (كَمَنَعَ) يَثْعبُه ثَعْبًا (: فجَرَه، فَانْثَعَب) كَمَا يَنْثَعِبُ الدَّمُ من الأَنْفِ، وَمِنْه اشْتُقَّ مَثْعَبُ المَطَرِ، وَفِي الحَدِيث: (يَجِيءُ الشَّهِيدُ يَوْمَ القِيَامَةِ وجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا) أَيْ يَجْرِي، وَمِنْه حدِيث عُمَرَ (صَلَّى وجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا) وحَديثُ سَعْدِ (قُطِعَتْ نَسَاهُ فَانْثَعَبَتْ(جَدِيَّةُ) الدَّمِ) أَيْ سَالَتْ ويُرْوَى: (فَانْبَعَثَتْ) وانْثَعَبَ المَطَرُ كَذَلِكَ.

(ومَاءٌ ثَعْبٌ) بفَتْحٍ فَسُكُون، (وثَعَبٌ) مُحَرَّكَةً، (وأُثْعُوبٌ وأُثْعُبَانٌ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت