فهرس الكتاب

الصفحة 19573 من 21562

وَلَو قالَ ذلِكَ فِي الطَّايَةِ كانَ أَنْسَبُ لأنَّها مُؤَخَّرَة، وذلِكَ هُوَ قاعِدَة أَرْبابِ الضَّبْط من المصنِّفين فتأمَّل.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

تَوَى المَال، كسَعَى، حَكَاه الفارِسِيُّ عَن طيِّىءٍ.

قالَ ابنُ سِيدَه: وأَرَى ذلِكَ على مَا حَكَاهُ سِيْبَوَيْه مِن قوْلِهم بَقَى ورَضَى.

وأَتْوى فلانٌ مالَهُ: إِذا ذَهَبَ بِهِ.

ويقولونَ: الشُّحُّ مَتْواةٌ: أَي إِذا مَنَعْتَ المالَ مِن حَقِّه أَذْهَبَه اللَّهُ فِي غيرِ حَقِّه.

وبعيرٌ {مَتْوِيٌّ، وَقد} تَوَيْتُه {تيًّا؛ وإبلٌ} مَتواةٌ؛ وَبهَا ثلاثَةُ أَتْوِيَةٍ.

(فصل الثَّاء) الْمُثَلَّثَة مَعَ الْوَاو وَالْيَاء

: ( الثَّأْيُ، كالسَّعْيِ، وكالثَّرَي: الإفْسادُ) كلُّه.

(و) قيلَ: (الجِراحُ والقَتْلُ ونَحْوُهُ) مِن الإفْسادِ؛ وَمِنْه حدِيثُ عائِشَةَ تَصِفُ أَباها، رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (ورَأَبَ الثَّأَي) ، أَي أَصْلَحَ الفَسادَ.

وَفِي الصِّحَاحِ: الثَّأَي الخَرْمُ والفَتْق؛ قالَ جريرٌ:

هُوَ الوافِدُ المَيْمونُ والرَّاتِقُ الثَّأَى

إِذا النَّعْلُ يَوْمًا بالعَشِيرَةِ زَلَّت ِوقالَ اللَّيْثُ: إِذا وَقَعَ بينَ القَوْمِ جِراحاتٌ قيلَ عَظُم الثَّأَى بَيْنهم، قالَ: ويَجوزُ للشاعِرِ أَنْ يَقْلبَ مَدّ الثَّأَى حَتَّى تَصِيرَ الهَمْزة بَعْدَ الأَلفِ كقَوْله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت