عَلَيْهِ السّلام:
وعامَتْ وهْيَ قاصِدَةٌ بإذْنٍ ولَوْلا اللهاُ جارَ بهَا الجَوارُإلى الجُوديِّ حَتَّى صارَ حِجْرًا وحانَ لِتالِكَ الغُمَرِ انْحِسارُ وَهِي أَقْبَح اللُّغاتِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
الثَّاء
فِي ثاء قوْمِه يُرى مُبَالغًا
وَعَن ثناءِ مَن سِواهُم فَارغًا وَقد تُبْدلُ مِن الفاءِ كثُومٍ وفُومٍ وجَدْفٍ وجَدْثٍ.
والثَّاءُ: الخِيارُ مِن كلِّ شيءٍ، عَن الخليلِ، وأَنْشَدَ:
إِذا مَا أَتَى ضَيْفٌ وَقد جَلَّلَ الدُّجى
أَتَيْتُ بثاءِ البُرِّ واللّحْمِ والسُّكَّرِ
: ( الحا) ، بالقَصْر: (حَرْفُ هِجاءٍ) مَخْرجُه وَسَطُ الحَلْقِ قُرْب مَخْرج العَيْن؛ (ويُمَدُّ) .
وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ مَقْصورٌ مَوْقوفٌ فَإِذا جَعَلْته اسْمًا مَدَدْته كقولكَ. هَذِه حاءٌ مَكْتوبَةٌ وَمَدّتها ياآن؛ قالَ: وكلُّ