فهرس الكتاب

الصفحة 21409 من 21562

عَلَيْهِ السّلام:

وعامَتْ وهْيَ قاصِدَةٌ بإذْنٍ ولَوْلا اللهاُ جارَ بهَا الجَوارُإلى الجُوديِّ حَتَّى صارَ حِجْرًا وحانَ لِتالِكَ الغُمَرِ انْحِسارُ وَهِي أَقْبَح اللُّغاتِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

الثَّاء

فِي ثاء قوْمِه يُرى مُبَالغًا

وَعَن ثناءِ مَن سِواهُم فَارغًا وَقد تُبْدلُ مِن الفاءِ كثُومٍ وفُومٍ وجَدْفٍ وجَدْثٍ.

والثَّاءُ: الخِيارُ مِن كلِّ شيءٍ، عَن الخليلِ، وأَنْشَدَ:

إِذا مَا أَتَى ضَيْفٌ وَقد جَلَّلَ الدُّجى

أَتَيْتُ بثاءِ البُرِّ واللّحْمِ والسُّكَّرِ

الْحَاء

: ( الحا) ، بالقَصْر: (حَرْفُ هِجاءٍ) مَخْرجُه وَسَطُ الحَلْقِ قُرْب مَخْرج العَيْن؛ (ويُمَدُّ) .

وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ مَقْصورٌ مَوْقوفٌ فَإِذا جَعَلْته اسْمًا مَدَدْته كقولكَ. هَذِه حاءٌ مَكْتوبَةٌ وَمَدّتها ياآن؛ قالَ: وكلُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت