وابنُ سِيدَه، ومَصْدرُ الأوَّل بوه وَالثَّانِي بيه.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
والمُسْتَباهُ: الذاهبُ العَقْلِ، وَالَّذِي يخْرجُ مِن أَرْضٍ إِلَى أُخْرَى.
والمُسْتَباهَةُ: الشَّجرَةُ يَقْعَرُها السَّيلُ فيُنَحِّيها من مَنْبِتِها.
وقالَ الأزْهرِيُّ: جاءَتْ تَبُوه بَواهًا، أَي تَضجُّ؛ وَهُوَ قَوْلُ الفرَّاء.
: ( بَهَّ) الرَّجُلُ: (نَبُلَ وزادَ فِي جاهِهِ) ومَنْزلِه (عِنْد السّلطانِ) ؛) عَن أَبي عَمْرٍ و.
( والأَبَهُ: الأَبَحُّ) ، ذَكَرَه الجوْهرِيُّ هُنَا على الصَّوابِ.
وتقدَّمَ لَهُ فِي أَبَه قَوْله: ورُبَّما يقالُ للأَبَحِّ أَبَهُّ، واعْتَرَضَ عَلَيْهِ المصنِّفُ.
لَا تَراهُ فِي الْحَادِث الدهْرِ إلاَّوهْوَ يَغْدو {بِبَهْبَهِيَ جَريم (} والبَهْباهُ فِي الهَديرِ) مِثْلُ