(و) أَيْضًا: (الرِّيشَةُ تَلْعَبُ بهَا الرِّياحُ فِي الجوِّ) بينَ السَّماءِ والأرْضِ.
وَفِي الصِّحاحِ: قَوْلُهم: صُوفَةٌ فِي بُوهَةٍ يرادُ بهَا الهَباءُ المَنْثورُ الَّذِي يُرى فِي الكَوَّةِ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ مَا أَطارَتْه الرِّيحُ مِن التُّرابِ. يقالُ: هُوَ أَهْونُ من صُوفةٍ فِي بُوهةٍ.
(و) البَوهُ، (بالفتْحِ: اللَّعْنُ) ؛) عَن أَبي عَمْرٍ و. يقالُ: على إبْلِيس بَوْهُ اللَّهِ، أَي لَعْنَةُ اللَّهِ.
(وقالَ الجوْهرِيُّ: لُغَةٌ فِي الباءَةِ وَهُوَ الجماعُ.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: البَاءُ والباءَةُ والباهُ مَقُولاتٌ كلُّها، فجعَلَ الْهَاء أَصْلِيَّة فِي الباهِ.
وقيلَ: الباهُ الحظُّ من النكاحِ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (فمرَّ بهَا رجُلٌ وَقد تزيَّنَتْ للبَاهِ) . وأَمَّا حدِيثُ: (مَنِ اسْتَطاعَ مِنْكُم الباهَ فليَتزوّجْ) ، فإنّه أَرادَ من اسْتَطاعَ أَن يَتزوَّجَ ويَعُولَها ويَصْدقَها وَلم يُردِ الجماعَ.
( والباهَةُ: العَرْصَةُ) للدَّارِ، لُغَةٌ فِي الباحَةِ.
(وشاةٌ بائِهَةٌ) :) أَي (مَهْزُولَةٌ.
(و) قالَ ابنُ السِّكِّيت: يقالُ: (مَا! بُهْتَ لَهُ، بالضَّمِّ وبالكسرِ) ، أَي (مَا فَطِنْتُ) لَهُ؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ