فهرس الكتاب

الصفحة 18268 من 21562

(و) مِن المجازِ: (مَا زالَ يَذِنُّ فِي تِلْكَ الحاجةِ حَتَّى أَنجَحَها، أَي يَتَرَدَّدُ فِيهَا) بتؤدةٍ ورفقٍ؛ كَمَا فِي الأَساسِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

تُوائِل من مِصَكَ أَنْصَبَتْهُحَوالِبُ أَسْهَرَيْهِ بالذَّنِينِوالحوالِبُ: عروقٌ يَسِيلُ مِنْهَا المنيُّ، والأَسْهَرَان: عرْقانِ يَجْرِي فيهمَا ماءُ الفحْلِ. وتُوائِلُ: أَي تَنْجُو. وأَوْرَدَه الجوْهرِيُّ مُسْتشهِدًا بِهِ على الذَّنِينِ المُخاطِ يَسِيلُ مِن الأَنْفِ.

والذُّنانَةُ، كثُمامَةٍ: بقِيَّةُ العِدَةِ أَو الدّيْن.

وقَرحَةٌ ذنَّاءُ: لَا ترْقَأُ.

رَدَدْنا الكتيبةَ مَفْلولةً بهَا أَفْنُها وَبهَا! ذانُها وقالَ كِنازٌ الجَرْميُّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت