الموضِعَ وتَرك صَرْفهَ، لأَنه عنَى بِهِ البُقْعَةَ أَو الشَّبَكَةَ، قَالَ، أَعْنِي بالشَّبَكَةِ الآبارِ المُقْتَرِبَةَ بَعْضُهَا من بعضٍ.
( وامْتَأَدَ) فلانٌ (خَيْرًا) أَي (كَسَبَهُ) .
(وجَارِيَةٌ مَأْدَة) شَابَّة (ناعِمَةٌ) ، كَيَمُؤْودَةٍ.
وغُصْن مَأْدٌ: لَيِّنٌ ناعمٌ، وكذالك النَّبَاتُ، قَالَ الأَصمعيُّ: قيل لبعْضِ العَرب: أَصِبْ لنَا مَوْضِعًا. فَقَالَ رائدُهُم: وَجدْتُ مَكَانا ثَأْدًا {مَأْدًا.} ومَأْدُ الشَّبابِ: نَعْمَتُه.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
غُصُونٌ مِيدٌ.
المُمْأَدُ. كمُكْرَمٍ: المُرْتَوِي من النَّبَاتِ.
وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ:
ومَاكِدٍ يَمْأَدُه مِنْ بَحْرهِ
يَضْفُو ويُبْدِي تَارَةً عَنْ قَعْرِهِ
فسَّرُوه وَقَالُوا:! يَمْأَدُه: يَأْخُذُه فِي ذالك الوَقْت.
: (مَأْبِد، كمَنْزِل: د، بالسَّرَاةِ) ، وَفِي المعجم: جَبَلُ السَّرَاةِ، وَقَالَ الباهليُّ: هُوَ مَوضِع. قَالَ أَبو ذُؤَيب:
يَمَانِيَةٍ أَحْيَا لَهَا مَظَّ مَأْبِدٍ
وآلَ قَرَاسٍ صَوْبُ أَسْقِيَةٍ كُحْلِ
ويُروَى هاذا الْبَيْت (مَظّ مَائِدٍ) قَالَ شَيخنَا: ذِكْرُه هُنَا صَرِيح فِي أَنّ الْمِيم أَصْلِيَّة ووزنُه بمنزل صَريحٌ فِي خِلافه، وَفِي المراصد أَنه بالمُوَحَّدة بالتحتيّة، وَوجد هُنَا فِي بعض النُّسخ بعد قولِه بالسَّرَاة: وَفِي شعرِ أَب ذُؤَيب:
يَمَانِيَةٍ أَحْيَا لَهَا مَظَّ مأْبِدٍ
وآلَ قَرَاسٍ صَوْبُ أَرْمِيَةٍ كُحْلِ
اسْم جَبَلٍ صَحَّفه الجوهريُّ فَرَواهُ