فهرس الكتاب

الصفحة 19084 من 21562

رَعَّابَةٌ يُخْشِي نُفوسَ {الأُنَّه ِبِرَجْسِ بَهْباهِ الهَدِيرِ البَهْبَهِأَي يَرْعَبُ نُفوسَ الَّذين} يَأْنِهُونَ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

والأَنِيهُ، كأَمِيرٍ: الزَّحيرُ عِنْد المسأَلةِ؛ نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه.

بَيْنَمَا نَحن مرتعون بفَلجقالت الدلح الرواء إنِيه

فأَوْهِ لذِكْراها إِذا مَا ذَكَرتُهاومن بُعْدِ أَرْضٍ بَيْننَا وسماءِ قُلْتُ: هَكَذَا أَنْشَدَه الفرَّاءُ فِي نوادِرِه.

قالَ ابنُ بَرِّي: ومثْلُ هَذَا البَيْت:

فأَوْهِ على زِيارَةِ أُمِّ عَمْرٍ وفكيفَ مَعَ العِدَا ومعَ الوُشاةِ؟ والُّلغةُ الثَّالثةُ ذَكَرَها ابنُ سِيدَه.

قالَ الجوْهرِيُّ: (و) رُبَّما قَلَبُوا الواوَ أَلِفًا فَقَالُوا: ( آهِ) من كَذَا، بكسْرِ الهاءِ.

قُلْتُ: وَبِه يُرْوَى البَيْتُ المَذْكُور أَيْضًا؛ وأَنْشَدَ الأزْهرِيُّ:

آهِ من تَيَّاكِ {آهَا تَرَكَتْ قلبِي مُتاها (و) رُبَّما قَالُوا: (} أَوِّهِ، بكسْرِ الهاءِ والواوِ المُشَدَّدَةِ) .

(وَفِي الصِّحاحِ: بسكونِ الهاءِ مَعَ تَشْديدِ الواوِ، قالَ:(و) رُبَّما قَالُوا: (أَوِّ بحذْفِ الهاءِ) أَي مَعَ تَشْديدِ الواوِ بِلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت