فهرس الكتاب

الصفحة 21122 من 21562

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

{نَقَيْتُ العَظْمَ} نَقْيًا لُغَةٌ فِي نَقَوْتُ؛ نقلَهُ الجَوْهريُّ فحينَئِذٍ الأَوْلى كتابَةُ هَذَا الحَرْف بالسَّوادِ، وَبِه رُوِي الحديثُ: (المَدينَةُ كالكِيرِ {تُنْقي خَبَثها) ، أَي تَسْتَخْرجُ؛ ويُرْوَى بالتَّشْديدِ فَهُوَ مِن} التَّنْقِيَةِ وَهِي إفْرازُ الجَيِّد مِن الرَّدِيءِ، والرِّوايَةُ المَشْهورَةُ بالفاءِ وَقد تقدَّمَ.

والنَّقِيُّ، كغَنِيَ الذَّكَر.

وأَيْضًا لَقَبُ جماعَةٍ مِن العَلَويِّين.

وأَيْضًا لَقَبُ عبَّاس بن الوليدِ بن عبدِ الملِكِ الغَافِقِي أَحَد عُدُول مِصْر ماتَ سَنَة 232، ذَكَرَه ابنُ يُونُس.

ونِقْيٌ بالكسْر: مَوْضِعٌ، عَن ياقوت.

: (ى( {نَكَى العَدُوَّ، و) نَكَى (فِيهِ) } يَنْكى ( نِكايَةً) ، بالكسْر: إِذا أَصابَ مِنْهُ و (قَتَلَ) فِيهِ (وجَرَحَ) فَوَهَنَ لذلكَ، قالَ أَبُو النّجْم:

نَحْنُ مَنَعْنا وادِيَيْ لَصافا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت