(و) {المُتهَوِّكُ: السّاقِطُ فِي هُوّةِ الرَدَى. وِإنّه} لمُتَهَوِّكٌ لما هُو فِيه، أَي: يَركَبُ الذُّنُوبَ والخَطايَا.
{والهُوكَةُ، بالضّمِّ: الحُفْرَةُ لأَنَّه} يُتَهَوَّكُ فِيهَا، أَي يُسقَطُ.
{وهَوَّكَ} تهْوِيكًا: حَفرَ الهُوكة.
وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: التَّهَوُّكُ مثل التَّهَوّر، وَهُوَ الوُقُوعُ فِي الشَّيْء بغيرِ مُبالاةٍ وَلَا رَوِيَّةٍ وأَنْشدَ الصَّاغَانِي:
(رآنِي امْرَأً لَا هُدْرَةً مُتهَوِّكًا ... وَلَا واهِنًا شرّابَ ماءِ المَظالِم)
وأَرضٌ هَوِكةٌ، كفرِحَةٍ كَذَلِك.
وانْهاكَ الرَّجُلُ: مثل تهًوّكَ: إِذا سَقَطَ فِي الهُوَّةِ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: الأَهْوَكُ: الأَحْمَقُ مثل الأَهْوَج، نَقَلَه الصّاغانيُ وَصَاحب اللِّسانِ.
ورَجُلٌ هَوّاكٌ.
وهوّكَه غَيرُه تَهْوِيكا: حَمَّقَه.
والهَوِكُ، ككَتِفٍ: الأَحْمَقُ.
{هَيَّكَ} تَهْييكًا أَهْمَلَه الجَوْهري وصاحِبُ اللِّسانِ، وَقَالَ الخارْزَنْجِي: أَي: أَسْرَع.
قَالَ: وهَيَّك أَيْضًا: إِذا حَفَرَ، لُغَةٌ فِي هًوّكَ.
قلتُ: وقولُه: أَسْرَع كأَنه يَذْهَبُ بِهِ إِلى التَّحْيِيكِ بالحاءِ، وأَنَّ الهاءَ لُغَةٌ فِيهِ، فتَأَمَّلْ.
(فصل الياءِ مَعَ الْكَاف)
! يَكٌّ هَكَذَا بالتَّشْدِيدِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: واحِدٌ بالفارِسِيَّةِ قالَ: وَقَدْ وَقَعَ فِي شِعْرِ رؤبَةَ: