فهرس الكتاب

الصفحة 3037 من 21562

(و) من الْمجَاز (الوَدَجَانِ: الأَخَوانِ) ، قَالَ زَيدُ الخَيْلِ:

فقُبِّحتُما مِن وافِدَيْنِ اصطُفِيتُما

وَمن وَدَجَيْ حَرْبٍ تَلَقَّحُ حائلِ

أَراد {- بِوَدَجَيْ حَرْبٍ: أَخَوَيْ حَرْبٍ. وَيُقَال: بِئْس} وَدَجَا حَرْبٍ هما. وَفِي الأَساس: يُقَال للمُتَواصِلَيْنِ: هما وَدَجَانِ: شُبِّها بالعِرْقَيْنِ فِي تصاحُبِهما.

( {والوَدْجُ: قَطْعُ الوَدَجِ،} كالتَّوْدَيج) ، وَهُوَ فِي الدَّوابّ كالفَصْدِ فِي الإِنسان. وَيُقَال: {دِجْ دَابَّتَك: أَي اقْطَعْ} وَدَجَها. {ووَدَجَه} وَدْجًا {ووِدَاجًا} ووَدَّجَه تَوْديجًا. قَالَ عبد الرّحمان بن حَسّان:

فأَمّا قَوْلُكَ الخُلَفاءُ مِنّا

فهُمْ مَنَعُوا وَرِيدَكَ مِن وِدَاجِ

(و) من الْمجَاز: {الوَدْجُ: (الإِصلاحُ) ، يُقَال:} وَدَجْتُ بينَهم وَدْجًا: أَصْلَحْتُ وقَطَعْتُ الشَّرَّ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

عَن ابْن شُمَيل: المُوَادَجَة: المُسَاهَلَة والمُلايَنَة وحُسْنُ الخُلُقِ ولِينُ الجَانِبِ. قلت: وَجعله الزَّمخشريُّ من المَجَاز.

: ( {الأَوارِجَةُ) : بِالْفَتْح (: من كُتُبِ أَصحابِ الدَّواوينِ فِي الخَراجِ ونَحْوِه) ، جَمعُه} أَوَارِجَاتٌ. وهاذا كتابُ التَّأْرِيجِ، وَهُوَ مُعرَّب أَوارَه. وَقد تقدّم للمصنّف فِي بَاب (أَرج) أَبسط من هَذَا؛ فراجِعْه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت