(و) من الْمجَاز (الوَدَجَانِ: الأَخَوانِ) ، قَالَ زَيدُ الخَيْلِ:
فقُبِّحتُما مِن وافِدَيْنِ اصطُفِيتُما
وَمن وَدَجَيْ حَرْبٍ تَلَقَّحُ حائلِ
أَراد {- بِوَدَجَيْ حَرْبٍ: أَخَوَيْ حَرْبٍ. وَيُقَال: بِئْس} وَدَجَا حَرْبٍ هما. وَفِي الأَساس: يُقَال للمُتَواصِلَيْنِ: هما وَدَجَانِ: شُبِّها بالعِرْقَيْنِ فِي تصاحُبِهما.
( {والوَدْجُ: قَطْعُ الوَدَجِ،} كالتَّوْدَيج) ، وَهُوَ فِي الدَّوابّ كالفَصْدِ فِي الإِنسان. وَيُقَال: {دِجْ دَابَّتَك: أَي اقْطَعْ} وَدَجَها. {ووَدَجَه} وَدْجًا {ووِدَاجًا} ووَدَّجَه تَوْديجًا. قَالَ عبد الرّحمان بن حَسّان:
فأَمّا قَوْلُكَ الخُلَفاءُ مِنّا
فهُمْ مَنَعُوا وَرِيدَكَ مِن وِدَاجِ
(و) من الْمجَاز: {الوَدْجُ: (الإِصلاحُ) ، يُقَال:} وَدَجْتُ بينَهم وَدْجًا: أَصْلَحْتُ وقَطَعْتُ الشَّرَّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
عَن ابْن شُمَيل: المُوَادَجَة: المُسَاهَلَة والمُلايَنَة وحُسْنُ الخُلُقِ ولِينُ الجَانِبِ. قلت: وَجعله الزَّمخشريُّ من المَجَاز.
: ( {الأَوارِجَةُ) : بِالْفَتْح (: من كُتُبِ أَصحابِ الدَّواوينِ فِي الخَراجِ ونَحْوِه) ، جَمعُه} أَوَارِجَاتٌ. وهاذا كتابُ التَّأْرِيجِ، وَهُوَ مُعرَّب أَوارَه. وَقد تقدّم للمصنّف فِي بَاب (أَرج) أَبسط من هَذَا؛ فراجِعْه.