فهرس الكتاب

الصفحة 10568 من 21562

(سقط: يُقَال للرجل) {هُطْ} هُطْ، إِذا أمَرْتَهُ بالذَّهابِ والمَجِيءِ. هُنَا ذَكَرَه الصّاغَانِيُّ عَلَى أَنّه مِنْ {هاطَ} يَهُوطُ. وذَكَرَهُ صاحِبُ اللِّسَان فِي هطط والصَّوابُ ذِكْرُهُ هُنَا. والهائطُ: الذَّهِبُ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ هُنا.

تَهَايَطُوا: اجْتَمَعُوا وأصْلَحُوا أَمْرَهُم. نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عَن الفَرّاءِ، قَالَ: وَهُوَ خِلافُ التَّمايُطِ.

ويُقَالُ: مَا زالَ مُنْذُ اليَوْمِ يَهِيطُ {هَيْطًا. ومازال فِي} هَيْطٍ ومَيْطٍ أَي فِي ضِجاجٍ وشَرٍّ وجَلَبَةٍ.

وقِيلَ: فِي هِيَاطٍ ومِيَاطٍ، بكَسْرهِما، أَيْ فِي دُنُوٍّ وتَبَاعُدٍ، وقَدْ تَقَدَّمَ طَرَفٌ مِنْ ذلِكَ فِي م ي ط.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: المُهَايَطَةُ: الصِّيَاحُ والجَلَبَةُ، ونَقَلَ أَبُو طَالِبٍ عَن الفَرَّاءِ: الهِيَاطُ: أَشَدُّ السَّوْقِ فِي الوِرْدِ، وقَدْ ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ فِي م ي ط اسْتِطْرَادًا، وَلَا يُغْنِي عَنْ إِعَادَتِهِ هُنَا. قالَ: والمِيَاطُ: أَشَدُّ السَّوْقِ فِي الصَّدَرِ، ومَعْنَى ذلِكَ بالذَّهابِ والمَجِيءِ.

وقالَ ابنُ القَطّاعِ: مازالَ يَهِيطُ مَرَّةً ويَمِيطُ أُخْرَى، لَا مَاضِيَ لِيَهِيط. وَفِي اللِّسَان: وَقد أُمِيتَ فِعْلُ {الهِيَاط. وَقَالَ اللَّحْيَانِيّ:} الهِيَاطُ: الإِقْبَالُ. وقالَ غَيْرُه: يُقَال: بَيْنَهُمَا مُهَايَطَةٌ ومُمَايَطَةٌ، ومُغَايَطَةٌ ومُشَايَطَةٌ، أَي كَلامٌ مُخْتَلِفٌ. وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الهائط: الذّاهِبُ. والمائِطُ: الجائِي.

قالَ: ويُقَالُ: هايَطَهُ، إِذا اسْتَضْعَفَهُ. وقالَ غَيْرُهُ: الهِيَاطُ والمِيَاطُ: الاضْطرابُ. ويُقَالُ: هُوَ قَوْلُهُمْ: لَا واللهِ، وَبَلَى واللهِ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ.

(فصل الْيَاء مَعَ الطاءِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت