( {وصَمَى الصَّيْدُ} يَصْمِي) ، مِن حَدِّ رَمَى؛ إِذا (ماتَ مَكانَهُ) ؛ وَفِي الصِّحاح: وأَنتَ تَراهُ.
(و) صَمَى (الأمْرُ فلَانا) يَصْمِيه: (حَلَّ بِهِ) ؛ نقلَهُ اللَّيْث؛ وأَنْشَدَ لعِمْرانِ بنِ حطَّان:
وقاضِي المَوْت يعْلمُ مَا عَلَيْهِ
إِذا مَا متُّ مِنْهُ مَا صَمَانِي أَي مَا حَلَّ بِي.
(و) يقالُ: (مَا صَماكَ عَلَيْهِ) : أَي (مَا حَمَلَكَ) عَلَيْهِ.
إنِّي انْصَمَيْتُ من السَّماءِ عليكُمُ
حَتَّى اخْتَطَفْتُكَ يَا فرزْدَقُ من عَلوفي المُحْكم: انْصَمَى عَلَيْهِ: انْقَضَّ وأَقْبَل نَحْوه:: زادَ الأزْهري كَمَا يَنْصَمِي البازِيُّ إِذا انْقَضَّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: هُوَ الجَرِيءُ على العاصِي.
كالقَوْسِ {تصمي الرّمايا وَهِي مِرْنان وصامَى مَنِيَّتَه} وأَصْمَاها: ذاقها.
وقالَ ابنُ بُزُرْج: يقالُ لَا صَمْياءَ لَهُ وَلَا عَمْياء من ذاكَ إِذا أَكَبَّ على الأَمْرِ فَلم يقطع مِنْهُ.
: (و( الصَّنْوُ) ، بالفَتْح: (العُودُ الخَسِيسُ بينَ الجَبَلَيْنِ؛ أَو الماءُ القَلِيلُ بَيْنهما، أَو الحَجَرُ يكونُ بَيْنهما، ج) الكُلِّ (! صُنُوٌّ) ، بضَّمَتْين وتَشْديد، (كنَحْوٍ ونُحُوَ) ؛ كلُّ ذلكَ عَن ابنِ الأعْرابي.