فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 21562

المُنَوَّرَةِ، بَصَق فيهِ رسولُ الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

وَقَالَ الفَرّاءُ: هُوَ يَخِيبُ، ويَهِيبُ: لُغَةٌ مُنْكَرة، إِلا أَنْ تكونَ إِتْباعًا، كَمَا نَقله الصاغانيُّ.

(فصل الْيَاء)

آخر الْحُرُوف مَعَ الباءِ المُوَحَّدَة:

: (أَرْضٌ يَبَابٌ: أَي خَرَابٌ) . يُقَال: خَرَابٌ {يَبَابٌ، وَلَيْسَ بإتباعٍ، كَذَا فِي الصَّحاح. وَفِي الأَساس: تقولُ: دارُهم خَرابٌ يَبَاب، لَا حارِس وَلَا بَاب. وحَوْضٌ يَبَابٌ: لَا ماءَ فِيهِ وخَرَّبُوه} ويَبَّبُوهُ. انْتهى.

فكلامُ الجوهَرِيّ يدُلُّ على أَنه أَصلٌ يُستعملُ وَحْدَهُ، وأَنَّهُ وصْفٌ لِما قبلَه دُونَ إِتْباع. وَفِي التَّهْذِيب: اليَبَابُ عندَ العَربِ: الَّذِي لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ، قَالَ ابْنُ أَبي رَبِيعةَ:

مَا علَى الرَّسْمِ بالبُلَيَّيْنِ لَوْ بيَّ

نَ رَجْعَ السَّلامِ أَوْ لَوْ أَجَابا

فإِلى قَصْرِ ذِي العَشِيرَةِ فالصا

لِفِ أَمْسَى من الأَنِيسِ يَبَابَا

مَعْنَاهُ: خَالِيا لَا أَحَدَ بِهِ، وَقَالَ شَمِرٌ: اليَبَابُ: الخَالي لَا شَيْءَ بِهِ، يقالُ: خَرَابٌ يَبَابٌ، إِتْبَاعٌ لخَرابٍ؛ قَالَ الكُمَيْتُ:

بِيَبابٍ من التَّنائِفِ مَرْتٍ

لَمْ تُمَخَّطْ بِهِ أُنوفُ السِّخَالِ

ومثلُه فِي فِقْهِ اللُّغَة.

: ( اليَشْبُ) : أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وصاحبُ اللِّسان. وَقَالَ الصاغانيُّ: هُوَ (حَجَرٌ، م) ، أَي: مَعْرُوف، وَهُوَ (مُعَرَّبُ اليَشْمِ) بإِبدال الْمِيم بَاء كلاَزمٍ ولازبٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت