فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 21562

فيهمَا) كَذَا فِي النُّسَخ، وكَأَنَّه يَعْنِي {مَهَابًا} ومَهُوبًا. والّذِي فِي الصّحاح: لمّا نُقِلَ من الياءِ إِلى الْوَاو فِيمَا لم يُسمَّ فاعِلُه؛ وأَنشد الكِسائيُّ:

ويَأْوي إِلى زُغْب مَسَاكِينَ، دُونَهُمْ

فَلًا، لاَ تَخَطّاهُ الرِّفاقُ، مهُوبُ

قَالَ ابْنُ بَرِّي: صوابُ إنشادِه: وتَأْوِي، بالتّاءِ؛ لأَنّه يَصفُ قَطاةً، ووجدتُ فِي هَامِش النُّسخة، مَا نَصُّه: هُوَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ، والمشهورُ فِي شعره:

تَعِيثُ بهِ زُغْبًا مَسَاكِينَ دُونَهُمْ

وهاذا الشّيءُ مَهْيَبَةٌ لَك.

وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:

وَمن الْمجَاز: {أَهابَ بصاحِبه: إِذا دَعاهُ، ومثلُه:} أَهَبْتُ بِهِ إِلى الخَيْر، وأَصلُه فِي الإِبِل. وَهُوَ فِي تَهْذِيب ابْن القَطَّاع. وَفِي حَدِيث الدُّعاءِ: (وقَوَّيْتَنِي على مَا أَهَبْتَ بِي إِليه من ظاعتِك) ، وَمِنْه حديثُ ابنِ الزُّبَيْرِ فِي بِناءِ الكعبةِ: ( وأَهابَ الناسَ إِلى بَطْحِه) ، أَي: دَعاهُمْ إِلى تَسوِيَته.

وأَهابَ الرَّاعِي بغَنَمِه: صاحَ لِتَقِفَ أَو لِتَرْجِعَ، وذَا فِي الصّحاح.

إِخَالُهَا سَمِعَتْ عَزْفًا فَتحْسَبُهُ

إِهابةَ القَسْرِ لَيْلًا حِينَ تَنْتَشِرُ

وقَسْرٌ: اسمُ راعي إبلِ ابْن أَحْمَرَ، قائلِ هاذا الشِّعْرِ، وسيأْتي فِي الراءِ.

وبئرُ! الهَابِ: بالحَرَّةِ ظاهِر المَدِينةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت