فهرس الكتاب

الصفحة 5013 من 21562

الأَنْفِ، ويُكْنَى بِهِ عَن كَثْرَةِ أَولادِهِ الذكُور، قَالَ عليٌّ رضيَ اللهُ عَنْه: (مَنْ يَطُلْ أَيْرُ أَبِيه يَنْتَطِقْ بِهِ) ، ضَرَبَ طُول الأَيْرِ مَثَلًا لكثرةِ الوَلَدِ، والانتطاقَ مَثَلًا للاعْتِضادِ، ومِن هاذا الْمَعْنى قولُ الشَّاعِر، وَهُوَ السُّرَادِقُ السَّدُوسِيُّ:

أَغاضِبَةٌ عَمْرُو بنُ شَيْبَانَ أَنْ رَأَتْ

عَدِيدِي إِلى جُرْثُومَةٍ ودَخِيسِ

فَلَو شاءَ رَبِّي كَانَ أَيْرُ أَبِيكُمُ

طَوِيلًا كأَيْرِ الحارِثِ بنِ سَدُوسِ

قيل: كَانَ لَهُ أَحَدٌ وعِشرونَ ذَكَرًا.

{وآرَ الرَّجُلُ حَلِيلَتَه يَؤُورُها} وَيَئِيرُهَا أَيْرًا، إِذا جامَعَهَا.

( والمِئْيَرُ) على وَزْن مِفْعَلٍ: (النَّيَّاكَ) ، أَي الكَثِيرُ النَّيْكِ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:

صَخرةٌ أَيَرُّ، وصَخرةٌ يَرَّاءُ، يُذْكَرُ فِي تَرْجَمَة يرر.

والمَئِيرُ، كمَصِير: المَنْيُوك، قَالَ أَبو محمّدٍ اليَزِيدِيُّ، واسمُه يَحْيى بنُ المُبَارَكِ:

ولَا غَرْوَ أَنْ كانَ الأُعَيْرِجُ آرَهَا

وَمَا النّاسُ إِلَّا {آيِرٌ} ومَئِيرُ

وإِيرٌ بِالْكَسْرِ: موضعٌ بالبادية، وَفِي التَّهْذِيب: إِيرٌ وهِيرٌ: موضِعٌ بالبادية، قَالَ الشَّمّاخُ:

على أَصلابِ أَحْقَبَ أَخْدَرِيَ

مِن الَّلائِي تَضَمَّنَهُنَّ إِيرُ

وإِيرُ بَنِي الحَجّاجِ: مِن مياه بَنِي نُمَيْر، وَهُوَ بِالْكَسْرِ، وأَمّا بِالْفَتْح فناحيةٌ مِن الْمَدِينَة يَخْرُجُون إِليها للنُّزهة.

(فصل الْبَاء) الْمُوَحدَة مَعَ الرَّاء)

بأَر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت