فهرس الكتاب

الصفحة 19311 من 21562

عبيدٍ: المَوْماةُ {والهَوْهاةُ واحِدٌ، والجمِيعُ المَوَامِي} والهَياهِي.

وتَهَوَّهَ الرَّجُلُ: تَفَجَّعَ.

تَغالَتْ يَداها بالنَّجاءِ وتَنْتهِي {هَواهِيَ من سَيْرٍ وعُرْضَتُها الصَّبْرُويقالُ: جاءَ فلانٌ} بالهَواهِي، أَي بالتَّخالِيطِ والأَباطِيلِ واللّغْو من القَوْلِ؛ قالَ ابنُ أَحْمر:

وَفِي كلِّ يومٍ يَدْعُوانِ أَطِبَّةً إليَّ وَمَا يُجْدُونَ إلاَّ {هَوَاهِيا وسَمِعْتُ} هَواهِيَةَ القوْمِ: وَهُوَ مثل عَزِيفِ الجِنِّ وَمَا أَشْبَهه.

وهُوهْ: اسمٌ لقارَبْتَ.

ويَقولُونَ عنْدَ التَّوَجُّعِ والتَّلَهُّفِ: هاهْ وهاهِيه.

وَفِي حدِيثِ عَذابِ القَبْر: ( هاهْ هاهْ) ، هَذِه كلمةٌ تقالُ فِي الإيعادِ أَو للتَّوَجُّعِ، فتكونُ الهاءُ الأُولى مُبْدلَةً من هَمْزةِ آه.

: ( الهَيهُ: مَنْ يُنَحَّى لدَنَسِ ثِيابه) ؛) حَكَاه ابنُ الأعْرابيِّ؛ وأَنْشَدَ:

قد أَخْصِمُ الخَصْمَ وَآتِي بالرُّبُعْ وأَرْقَعُ الجفنةَ بالهَيْهِ الرَّثِعْوالرَّثِعُ: الَّذِي لَا يُبالي مَا أَكَلَ وَمَا صَنَعَ، فيقولُ: أَنا أُدْنِيه وأُطْعِمُه وَإِن كَانَ دَنسَ الثِّيابِ.

وأَنْشَدَ الأزْهرِيُّ هَذَا البَيْتَ عَن ابنِ الأعْرابيِّ وفَسَّرَه فقالَ: إِذا كانَ خَلَلًا سَدَدْته بِهَذَا؛ وقالَ: هَيْهُ الَّذِي يُنَحَّى.

يقالُ: هَيْه هَيْه لشيءٍ يُطْرَدُ وَلَا يُطْعَمُ يقولُ: فَأَنا أُدْنيه وأُطْعِمه.

(! وهَيَاهٌ، كسَحابٍ: مِن أَسْماءِ الشَّياطِينِ) ، وَلذَا كُرِهَ النِّداءُ بيَاه يَاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت