فهرس الكتاب

الصفحة 8007 من 21562

أَحمد البَذِيسيُّ، توفِّيَ سنة، نَقله ياقوت.

بِدْلِيسُ، بالكسْرِ، وضبطَه ياقوت بِالْفَتْح، وَقَالَ: لَا أَعلمُ لَهُ نظيرًا فِي كَلَام العرَب إلاّ وَهْبِيل: بَطْنٌ من النَّخَعِ، قلتُ: ووَهْبِين اسْم مَوضِعٍ: د، حَسَنٌ قربَ خِلاطَ من أَعمال إرمينيَةَ، ذَات بساتين كثيرةٍ، يُضرَبُ بتُفَّاحِها المَثَلُ فِي الجَوْدَةِ والكَثرَةِ والرُّخْصِ، ويُحمَلُ إِلَى بلدانٍ شَتَّى، صالحَ أَهلُها عِياضَ بنَ غَنْمٍ الأَشعَريّ، وفيهَا يَقُول أَبو الرِّضا الفضلُ بنُ مَنصورٍ الظَّريفُ:

(بَدْلِيسُ قدْ جَدَّدْتِ لي صَبْوَةً ... بعدَ التُّقَى والنُّسْكِ والصَّمْتِ)

(هَتَكْتِ سِتْري فِي هَوَى شادِنٍ ... وَمَا تَحَرَّجْتِ وَمَا خِفْتِ)

(وكنْتُ مَطْوِيًّا على عِفَّةٍ ... مَطويَّةٍ يَمشي بهَا وَقْتي)

(وإنْ تَحاسَبْنا فقُولي لنا ... مَنْ أَنْتِ يَا بَدْليسُ مَنْ أَنْتِ)

(وأَينَ ذَا الشَّخصُ النَّفيسُ الّذي ... يَزيدُ فِي الوَصْفِ على النَّعْتِ)

باذْغِيسُ، أَهمله الجَوْهَرِيّ وابنُ مَنظور، وَهُوَ بسُكون الذَّال وكسْر الغَيْن المُعجَمَتَيْنِ، وبخطِّ الصَّاغانِيِّ الذَّال مَفتوحَةٌ، ومثلُه ياقوت، قَالَ: ة، بهَراةَ، أَنشدَ الأَصمعيُّ لنفسِه:

(جارِيَةٌ من أَعظَم المَجوسِ ... أَبْصَرْتُها فِي بعْضِ طُرْقِ السُّوسِ)

(جالِسَةً بحَضْرَةِ النَّاقُوسِ ... تَسُرُّ عينَ النّاظِرِ الجَليسِ)

(بوَجْهِ لاكابٍ وَلَا عَبُوسِ ... وهَيْئَةٍ كهَيْئَةِ العَرُوسِ)

(إِذا مَشَتْ فِي مِرْطِها المَغموسِ ... بالمِسْكِ والعَنْبَر والوُرُوسِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت