الطَفْيْشَلُ، بِالْمُعْجَمَةِ كَسَمَيْدَعِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابْنُ عَبَّادٍ: نَوْعٌ مِنَ الْمَرَقِ مَعْرُوفٌ. وقالَ شَمِر: الطَّفَنْشَلُ، بالنُّونِ: الرَّجُلُ الضَّعِيفُ، وأَنْشَدَ: لَمَّا رَأَتْ بُعَيْلَها زِئْجِيلاَ طَفَنشَلًا لَا يَمْنَعُ الْفَصِيلاَ قالَ: أَنْشَدَنِيهِ الأيادِيُّ هَكَذَا، ومِثْلُهُ قَوْلُ الْفَرَّاءِ، وَهُوَ مِنْهُ، أَي مِن مَعْنى الْمَرَقِ، وأَنْشَدَ الأُمَوِيُّ: طَفَنْشأً لَا يَمْنَعُ الْفَصِيلاَ مَقْصُورًا مَهْمُوزًا، كَمَا فِي التَّهْذِيبِ، ويُرْوَى أَيْضا: طَفَيْشَلًا، بالْياءِ واللامِ، وسُئِلَ بَعضُهُم عَن سَبَبِ تَسْمِيَةِ العُصْفُورِ، فقالَ: لأَنَّهُ عَصا وَفَرَّ، قَالَ: فالطَّفَيْشَلُ، قالَ: لأَنَّهُ طَفا وشَالَ
{الطَّلُّ: الْمَطَرُ الضَّعِيفُ، أَو أَخَفُّ الْمَطَرِ، كَما فِي المُحْكَمِ، أَو أَضْعَفُهُ، كَمَا فِي الصَّحاحِ، قَالَ الرَّاغِبُ: وَهُوَ مالَهُ أَثَرٌ قَليلٌ، ومنهُ قولُهُ تَعالى: فإنْ لَمْ يُصِبْهَا وابِلٌ} فَطَلٌّ، أَو هُوَ النَّدَى الَّذِي يَنْزِلُ من السَّماءِ فِي الصَّحْوِ، أَو هُوَ فَوْقَهُ ودُونَ الْمَطَرِ، ج: طِلاَلٌ، بالكسرِ، أَنْشَدَ ابنُ جِنِّيٍّ فِي المُحْتَسَبِ، للقُحَيْفِ العُقَيْلِيِّ:
(دِيارُ الحَيِّ يَضْرِبُها الطِّلالُ ... بِها أَهْلٌ مِنَ الخافِي ومالُ)