قالَ: وقولُ الأعْشى:
لَا يَتَنَمَّى لَهَا فِي القَيْظَ يَهْبِطُها
إلاَّ الَّذين لهُمْ فِيمَا أَتَوْا مَهَلُ قالَ أَبُو سعيدٍ: لَا يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا.
ونامون السدر: قَرْيةٌ أُخْرَى بهَا.
وذَكَرَ الأزْهري فِي هَذَا التّركيبِ: نُمِّي الرَّجل، بِالضَّمِّ فميم مَكْسورَة مشدَّدة؛ قالَ الصَّاغاني: وأَحْرَ بِهِ أَنْ يكونَ مَوْضِعه الميمِ.
وسَمَّوْا نُمَيَّا، كسُمَيَ، وأَبا نُمَيَ.
: (و( نَنَى، مُخَفَّفَةً) : أَهْملَهُ الجوْهرِي والجماعَةُ.
وَقَالَ الذَّهبيُّ وغيرُهُ: هُوَ (والِدُ أَبي بكْرٍ محمدِ بنِ محمودٍ الأصْفهانِيِّ الفَقيهِ المُحَدِّثِ) ، فعلى هَذَا نَنَى لَقَبُ محمودٍ، فكانَ يَنْبغي أَنْ يقولَ لَقَبُ والدِ أَبي بكْرٍ.
وَالَّذِي فِي التَّبْصير وغيرِهِ: أنَّه اسْمُ جَدِّ أَبي بكْرٍ المَذْكُور، وَقد رَوَى أَبو بكْرٍ هَذَا عَن أَبي عَمْرِو بنِ مَنْدَة، وَعنهُ عبدُ العَظيمِ الشَّرَابي، ماتَ، سِنَة 557.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
نَنَى: قَرْيةٌ مِن أَعْمالِ البهنسا، نقلَهُ ياقوتُ.
: (و( نَوَى الشَّيءَ {يَنْوِيهِ} نِيَّةً) ،