فهرس الكتاب

الصفحة 20098 من 21562

تَعَالَى: {فأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يزفون} .

وقوْلُهم: مَيْزانُ زَفَيان إمَّا هُوَ فَعَيالٌ مِن زَفَنَ إِذا نَزَا فيُصْرَفُ فِي حالَيْهِ، أَو هُوَ مِن الزَّفْيِ، وَهُوَ تَحْريكُ الرِّيحِ القَصَب والتُّرابَ، فيُصْرَفُ فِي النَّكِرَةِ دُونَ المَعْرفةِ وَهُوَ فَعَلانٌ حينَئِذٍ.

: (و( زَقَا الصَّدَى) والدِّيكُ ( {يَزْقُو} زَقْوًا) ، بالفتْحِ، ( وزُقاءً) ، كغُرابٍ: (صاحَ) ؛ قالَ الشَّاعِرُ:

فإنْ تَكُ هامةٌ بهَراةَ تَزْقُو

فقد {أَزْقَيْت بالمَرْوَيْنِ هامَاوفاتَهُ مِن مَصادِرِه:} الزُّقُوُّ، كعُلُوَ؛ والزُّقِيُّ، كعُتِيَ بالضمِّ والكَسْرِ كَمَا فِي التَّهْذِيبِ.

: (ى( {كزَقَى} يَزْقِي {زَقْيًا) } وزُقِيًّا، واوِيَّةٌ يائيَّةٌ.

وكلُّ صائحٍ زاقٍ.

(و) الزُّقْيَةُ، (بالضَّمِّ: الكُومَةُ مِن الدَّراهِم وغيرِها.

(و) يقالُ: (هُوَ أَثْقَلُ من الزَّواقِي، أَي الدِّيَكَةِ لأنَّهم كَانُوا يَسْمُرونَ فَإِذا صاحَتْ تَفَرَّقُوا) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.

وَفِي النهايَةِ: هُوَ فِي حدِيثِ هشامِ بنِ عرْوَةَ: (أَنْتَ أَثْقَلُ مِن الزَّواقِي) ، واحِدُها زاقٍ، لأنَّها إِذا زَقَت سَحَرًا تَفَرَّقَ السُّمَّارُ والأَحْبابُ، ويُرْوَى: أَثْقَلُ مِن الزَّاوُوق، وَقد تقدَّمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت