فهرس الكتاب

الصفحة 19591 من 21562

كَمَا فِي التّكْملةِ مَضْبوطًا الثِّغايَةُ ككِتابَةٍ: الشَّقُّ فِي مَرَمَّةِ الشَّاةِ، فاعْرِفْه.

(وأَتَيْتُه فَمَا أَثْغَى) وَمَا أَرْغَى: أَي (مَا أَعْطَى شَيْئا) لَا شَاة تَثْغو وَلَا بَعِيرًا يَرْغُو.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

يقالُ: سَمِعْتُ ثاغِيَةَ الشَّاةِ، أَي ثُغاءَها، اسمٌ على فاعِلَةٍ، وكَذلِكَ سَمِعْتُ راغِيَةَ الإِبِلِ وصاهِلَةَ الخَيْلِ.

ويقالُ: مَاله ثاغٍ وَلَا راغٍ، أَي مَاله شاةٌ وَلَا بَعِيرٌ.

وَمَا بالدّارِ ثاغٍ وَلَا راغٍ، أَي أَحدٌ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

والثَّغْوَةُ: المرَّةُ مِن الثُّغاءِ.

: (و( الأُثْفِيَّةُ، بالضَّمِّ والكَسْرِ) .

(واقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ والجماعَةُ على الضمِّ. وتقَدَّمَ للمصنِّفِ ضَبْطه بالوَجْهَيْن فِي أَثَفَ، وَهُوَ قَوْلُ أَبي عبيدٍ؛ ثمَّ رأَيْتُ الكَسْرَ للفرَّاء.

وَقَالُوا: هُوَ أُفْعُولَةٌ.

قالَ الازْهرِيُّ: مِن ثَفَّيْت، كأُدْحِيَّة لَمِبيضِ النّعامِ مِن دَحَيْت.

وقالَ اللَّيْثُ: {أُثْفِيَّة فُعْلوية مِن} أَثْفَيْت.

وقالَ الزَّمَخْشريُّ: الأُثْفِيَّةُ ذاتُ وَجْهَيْن، تكونُ فُعْلوية وأُفْعُولَة؛ وَقد ذُكِرَ فِي الفاءِ.

(الحَجَرُ تُوضَعُ عَلَيْهِ القِدْرُ) .

(قالَ الأزْهرِيُّ: حَجَرٌ مِثْل رأْسِ الإنْسانِ؛(ج {أَثَافِيٌّ) ، بتَشْديدِ الياءِ، (و) يَجوزُ (} أَثافٍ) ، تُنْصَبُ القُدُورُ عَلَيْهَا، وَمَا كانَ مِن حديدٍ ذِي ثلاثِ قوائِم فإنَّه يُسَمَّى المِنْصَب، وَلَا يُسَمَّى! أُثْفِيَّة.

وَقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت