فهرس الكتاب

الصفحة 20841 من 21562

كَذَا فِي النسخِ. وَالَّذِي فِي النهايةِ فِي حديثِ ابنِ عبَّاس: جاءَتْه امْرأَةٌ فَقَالَت: فِي نَفْسي مسْأَلةٌ وأَنا {أَكْتَهِيكَ أَن أُشافِهَكَ بهَا، فقالَ: اكْتُبِيها فِي بِطاَقَةٍ، أَي أَجُلُّكَ وأَحْتَشِمُكَ؛ من قوْلِهم للجَبَانِ} أَكْهَى، وَقد {كَهِيَ} يَكْهَى واكْتَهَى، لأنَّ المُحُتَشِم تَمْنَعه الهَيْبةُ عَن الكَلامِ، فانْظُرْ هَذَا مَعَ سِياقِ المصنِّفِ تجِدْهُ مُخالِفًا، والصَّوابُ مَا أَوْرَدَه ابنُ الأثِيرِ، وَقد أَجْحَفَ بِهِ المصنِّفُ حَتَّى أَخْرَجَه عَن مَعْناه، فتأَمَّل.

(و) أَيْضًا: (سَخَّنَ أَطْرافَ أَصابِعِهِ بنَفَسٍ) ؛) عَن أَبي عَمْرٍ و، وَكَانَ فِي الأصْلِ أَكَهه فقُلِبَت إِحْدَى الهاءَيْن يَاء.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

أَكْهَى هَضبَةٌ.

وَفِي الصِّحاح: صَخْرةُ أَكْهَى: جَبَلٌ؛ قَالَ ابنُ هَرمَةَ:

كَمَا أَعْيَتْ على الرّاقِين أَكْهَى

تَعَيَّتْ لامِياهَ وَلَا فِراغا واكْتَهاهُ أَن يُشافِهَه: أَي أَعْظَمَه وأَجَلَّه؛ نقلَهُ الصَّاغاني؛ وأَمَّا قَولُ الشَّنْفَرَى:

فإنْ يَكُ مِن جنَ فَأَبْرح طَارِقًا

وَإِن يَكُ إنْسامًا كَها الإِنْسُ يَفْعَليريدُ: مَا هَكَذَا الإنْس يَفْعَل، فتَرَكَ ذعا وقدَّمَ الْكَاف.

(فصل اللَّام مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

: (ي( {الَّلأْيُ، كالسَّعْيِ: الإبْطاءُ) :) يقالُ:} لأَى! لأْيًا إِذا أَبْطَأَ.

(و) الَّلأْيُ: (الاحْتِباسُ، و)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت