أَيْضًا: (الشِّدَّةُ) .) يقالُ: فَعَلَ ذلكَ بَعْدَ لأْي، أَي احْتِباسٍ وشِدَّةٍ، عَن أَبي عبيدٍ، وأَنْشَدَ لزهير:
وَلَيْسَ يُغَيِّرُ خلق الكَرِيمِ
خُلُوقةُ أَثْوابِه {والَّلأَى قَالَ ابنُ سِيدَه:} الَّلأَى مِن المَصادِر الَّتِي يَعْمَل فِيهَا مَا ليسَ مِن لفْظِها، كقوْلِهم: قَتَلْته صَبْرًا ورأَيْته عَيانًا.
( {والَّلأْواءُ) :) وَهِي الشِّدَّةُ. قَالَ الأَصْمعي وغيرُهُ: يقالُ أَصابَتْهم} لأْواءُ ولَولاءُ وشَصا صاءٌ، مَمْدودةٌ كُلّها: الشدَّةُ وتكونُ الّلأْواءُ من شدَّةِ المَرَضِ.
وَفِي الحديثِ: (مَن كانَ لَهُ ثلاثُ بناتٍ فَصَبَرَ على لأْوائِهِنَّ كُنَّ لَهُ حِجابًا مِن النارِ) . قَالَ ابنُ الأثيرِ: الّلأْواءُ الشدَّةُ وضِيقُ المَعِيشَةِ.
وَفِي حديثٍ آخر: (مَن صَبَرَ على لأْواءِ المَدينَةِ) .
( {وأَلأَى: وَقَعَ فِيهَا) ، أَي فِي} الّلأْواءِ؛ عَن ابنِ السِّكّيت.
( والْتَأَى) الرَّجلُ: (أَفْلَسَ) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي.
(و) أَيْضًا: (أَبْطَأَ) ؛) نقلَهُ الجَوهرِي وابنُ سِيدَه.