فهرس الكتاب

الصفحة 3356 من 21562

الصَّيْمَرَة) ، بنواحِي البَصرةِ،

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

طَرَحَ لَهُ الوِسادَةَ: أَلْقاها، وطَرَحُوا لَهُم المَطَارِحَ: المَفَارِشَ، الْوَاحِد مطْرَحٌ كمفْرَش. وَمن المَجَاز: مَا طَرَحَكَ إِلى هاذه الْبِلَاد، وَمَا طَرَحَك هاذا المَطْرَحَ: مَا أَوْقَعَكَ فِيمَا أَنت فِيهِ.

وتَطارَحُوا: أَلقَى بعضُهم المَسائلَ على بَعْضِ.

وطَرَحَتْ بِهِ النَّوَى كُلَّ مَطْرَحٍ، إِذا نَأَتْ بِه. وطَرَحَ بِهِ الدَّهْرُ كلَّ مِطْرَحٍ: إِذا نَأَى عَن أَهْلِه وعَشيرتِه.

واطَّرِحْ هاذا الحَدِيثَ.

وقَوْلٌ مُطَّرَحٌ: لَا يُلتفَت إِليه.

وإِبل مَطارِحُ: سِراعٌ.

وأَصابه زَمَنٌ طَرُوحٌ: يَرْمِي بأَهْله المَرامِيَ.

: (الطَّرْشَحَة: الاسْتِرْخاءُ. وضَربَه حتّى طَرْشَحَه) . قَالَ أَبو زيد: هاذا الْحَرْف فِي كتاب (الجمهرةِ) لِابْنِ دُرَيْد مَعَ غَيره، وَمَا وَجدْتُه لأَحد من الثّقات، وينبغِي للناظِر أَن يَفْحَص. فَمَا وَجَدَه لإِمامٍ مَوثوقٍ بِهِ أَلْحَقَه بالرُّباعيّ، وَمَا لم يَجِدْه لِثِقة كَانَ مِنْهُ على رِيبةٍ وحَذَرٍ؛ كَذَا فِي (اللِّسَان) .

: (الطُّرْمُوح، كزُنْبُور: الطَّويلُ) كالطِّرِمّاح والطُّرْحُومِ. قَالَ ابْن دُريد: أَحْسَبه مقلبوًا. (وكسِنِمّارٍ) ، فِي بني فُلانٍ: (: العالِي النَّسَبِ المَشهورِ) المرتَفِعِ الذِّكْر، وَهُوَ أَيضًا الطَّوِيلُ. وأَنشدوا:

مُعْتَدِل الهادِي طِرِمّاح العَصَبْ

وَلَا يَكاد يوجَد فِي الكلامِ على مِثال: (فِعِلاّل) إِلاّ هاذا، وَقَوْلهمْ: السِّجِلاّط: لضَرْبٍ من النّبَات، وَقيل: هُوَ بالرُّوميّة سِجِلاّطُس، وَقَالُوا: سِنِمّار، وَهُوَ أَعْجَميّ أَيضًا. (و) الطِّرِمّاح (الطامِحُ فِي الأَمرِ) ، قَالَ أَبو زيد: إِنك لَطِرِمّاحٌ. وإِنهما لطِرِمّاحَانِ، وَذَاكَ إِذا طَمَحَ فِي الأَمْرِ. وَعَن أَبي العَمَيْثَلِ الأَعرابيّ: الطِّرِمّاحُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت