فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 21562

وهاذا يؤكِّدُ عندَكَ ضَعْفَ حُروفِ اللِّين الثّلاثَة. وكذالك القَوْلُ فِي دَوْلة وجَوْبَةٍ، وكلّ مِنْهَا مذكورٌ فِي مَوْضِعه. كَذَا فِي اللِّسَان.

وَفِي الصَّحاح: النُّوبةُ، بالضَّمّ: الاسمُ، من قَوْلك: {نَابَهُ أَمْرٌ،} وانْتَابَهُ، أَي: أَصابَهُ. ويُقَالُ المَنَايا {تَتَناوَبُنَا: أَي تَأْتِي كُلاًّ مِنَّا} لِنَوْبَتِهِ.

وَقَالَ بعضُ أَهلِ الغَرِيب: النَّوائِب: الحَوَادِثُ، خَيْرًا كانتْ أَو شرًّا. وَقَالَ لبِيدُ:

نوَائِبُ من خَيْرٍ وشَرَ كِلاَهما

فَلَا الخَيرُ ممدُودٌ وَلَا الشَّرُّ لازِبُ

وخَصصَّها، فِي المِصْبَاح، بالشرّ؛ وَهُوَ المُنَاسبُ للقَلَق الحادثِ عَنْهَا. وأَقرَّهُ فِي العِناية.

وَعَن ابْنِ الأَعْرَابيّ: النَّوْبُ: أَن يَطْرُدَ الإِبِل باكِرًا إِلى الماءِ، فيُمْسِيَ على الماءِ ينتابُهُ.

وَفِي الصَّحاح: الحُمَّى النّائِبةُ: الّتي تأْتِي كُلَّ يومٍ، وَفِي الحَدِيث: (احْتاطُوا لاِءَهْلِ الأَمْوَالِ فِي النائِبة والواطِئَة) ، أَي: الأَضياف الّذين ينوبونهم.

وَفِي الأَساس: وأَتانِي فلانٌ، فَمَا أَنَبْتُ لَهُ. أَي: لم أَحْفِلْ بِهِ.

وَمِمَّا يُسْتَدْركُ عَلَيْهِ:

! ومُنْتَابٌ: حِصنٌ باليَمَن من حُصُون صَنْعاءَ.

وأَبو الغَنَائِم محمَّدُ بْن عليِّ بْنِ الحَسَن بْنِ يَحْيَى بْنِ محمّد بن عمْرو بْن محمّد بن عُثْمَانَ بن محمّد بن المُنْتَاب الدَّقّاق. أَخو أَبي محمّد وأَبي تَمّامٍ، وَهُوَ أَصغَرُهم، من سَاكِني نَهْرِ القَلاّئِين، سمعَ الكَثيرَ، وحَدَّثَ، تُوُفِّيَ سنة 483 بِبَغْدَاد. كَذَا فِي ذيل البنداريّ.

: (النَّهْبُ: الغَنِيمةُ) ، وَفِي الحَدِيث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت