( {والأوانانِ: العِدْلانِ،} كالأوْنَيْنِ؛ قالَ الرَّاعِي:
(تَبِيتُ ورِجْلاها {أَوانانِ لاسْتِها عَصاها اسْتُها حَتَّى يكلَّ قَعودُهاقالَ ابنُ بَرِّي: وقيلَ:} الأَوانُ: عَمُودٌ مِن أَعْمِدَةِ الخِباءِ.
وقيلَ: الأَوانانِ: اللِّجامَانِ.
وقيلَ: إناآنِ مَمْلُوآنِ على الرَّحْلِ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: شرِبَ حَتَّى أَوَّنَ وَحَتَّى عَدَّنَ وَحَتَّى كأَنَّه طِرافٌ؛ كُلّه بمعْنًى.
والأَوْنُ: التَّكَلُّفُ للنَّفَقةِ.
وكلُّ شيءٍ عَمَدْتَ بِهِ شَيْئا فَهُوَ إوانٌ لَهُ بالكسْرِ.
فإنَّ على الإِوانةِ من عُقَيْلٍ فَنًى كِلْتا اليَدَين لَهُ يَمينُوقالَ نَصْر: هُوَ مِن مِياهِ بَني عُقَيْلٍ.
قالَ اللَّيْثُ: هُوَ مَا فَوْقَ الشَّمارِيخ، ويُجْمَعُ! أُهُنًا، والعَدَدُ ثلاثَةُ آهِنةٍ.
قالَ الأَزْهرِيُّ: وأَنْشَدَني أَعْرابيٌّ:
مَنَجْتَني يَا أَكرَمَ الفِتْيانجَبَّارةً ليستْ من العَيْدانحتى إِذا مَا قلتُ لانَ الآندَبَّ لَهُ أَسْودُ كالسِّرْحان بمِخْلَبٍ يَحْتَذِمُ الإِهان