فهرس الكتاب

الصفحة 10244 من 21562

وقالَ أَبُو حِزامٍ العُكْلِيُّ:

(فَلَا تُؤْمِرْ مُماءَرتِي وبُؤْلي ... فلَيْسَ يَبوءُ بَخْسٌ بالشَّطُوطِ)

(وَبَاقِي رُسومٍ لَا تَزالُ كأَنَّها ... بأَصْعِدَةِ الشُّطَّانِ رَيْطٌ مُضَلَّعُ)

ويُقَالُ: هُوَ بَيْنَ الأَبْواءِ والجُحْفَةِ.

وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: شَعْوَطَ الدَّواءُ الجُرْحَ، والفُلْفُلُ الفَمَ، إِذا أَحْرَقَه وأَوْجَعَه، هَكَذا تَسْتَعْمِلُه العامَّة، والأَصْلُ شَوَّطَه تَشْويطًا، كَمَا سَيَأْتِي.

الشَّقِيطُ، كأَميرٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ والصَّاغَانِيّ، وقالَ ابْن الْأَثِير: هِيَ الجِرارُ من الخَزَفِ يُجْعَلُ فِيهَا الماءُ، أَو الفَخّارُ عامَّةً، قالَهُ الفَرَّاءُ، وَقد جاءَ فِي حَديثِ ضَمْضَمٍ: رَأَيْتُ أَبا هُرَيْرَةَ يَشْرَبُ من ماءِ الشَّقيطِ. ورَواه بعضُهم بالسِّين المُهْمَلَة، وَهُوَ تَصْحيفٌ، كَمَا فِي اللّسَان. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: شِنْقيطُ، بالكَسْرِ: مَدينَةٌ من أَعْمالِ السُّوسِ الأقْصَى بالمَغْرِبِ.

الشَّلْطُ، ويُقَالُ: الشَّلْطَاءُ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت