فهرس الكتاب

الصفحة 1770 من 21562

ابْنُ الكُتْبِيّ، والحَكِيمُ داوُودُ؛ وَله منافعُ وخَواصُّ. وَهِي فارسِيَّةٌ، وأَصلُهَا كاهْ رَبًّا، أَي: جاذِبُ التِّبْنِ. قَالَ شيخُنا: وتَرَكَه المُصَنِّف تقصيرًا، مَعَ ذكرِه لما لَيْسَ من كَلَام العربِ أَحيانًا.

: (الكَهْكَب، كجَعْفَر) : أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابْنُ الأَعرابيّ: هُوَ (الباذِنْجانُ) ، مثل كَهْكَم، فكأَنَّ الباءَ بدلٌ عَن الْمِيم، وَهُوَ كثير. وَلم يذكُرِ الباذِنجانَ فِي محلّه، فَهُوَ مُؤاخَذٌ عَلَيْهِ.

وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:

الكَهْكَبُ: المُسِنُّ الكَبِيرُ.

(فصل اللَّام مَعَ الْبَاء)

: ( {أَلَبَّ) بالمكانِ،} إِلْبابًا: (أَقَام) بِهِ، ( كَلَبَّ) ثُلاثِيًّا، نقلَها الجَوْهَرِيُّ، عَن أَبي عُبَيْدٍ، عَن الخَلِيل.

(وَمِنْه) قولُهم: ( {لَبَّيْكَ) ،} ولَبَّيْه: (أَيْ) : لُزُومًا لِطَاعَتِك. وَفِي الصَّحاح: أَي (أَنا مُقِيمٌ على طاعَتِك) ؛ قَالَ:

إِنَّكَ لَوْ دَعَوْتَنِي ودُونِي

زَوْرَاءُ ذاتُ مَنْزَع بَيُونِ

لَقُلْتُ لَبَّيْهِ لمن يَدْعُونِي

أَصلُه: لَبَّيْتُ، من أَلَبَّ بِالْمَكَانِ، فأُبدلت الباءُ يَاء لأَجْل التّضعيف. وَقَالَ سِيبَوَيْهِ: انْتَصَبَ {لبَّيْكَ، على الفِعْل، كَمَا انتصبَ سُبْحَانَ اللَّهِ. وَفِي الصَّحاح: نُصِبَ على الْمصدر، كَقَوْلِك: حَمْدًا لِلَّهِ وشُكْرًا، وَكَانَ حقُّه أَنْ يُقال:} لَبًّا لَك، وثَنَّى على معنى التّوكيد، أَي: ( {إِلْبابًا) بك (بَعْدَ} إِلْبابِ) ، وإِقامةً بعدَ إِقامةٍ. (و) قَالَ الأَزهريّ: سمِعْتُ أَبا الفَضْلِ المُنْذِرِيَّ يقولُ: عُرِضَ على أَبي العبّاس مَا سَمعْتُ من أَبي طَالب النحْوِيّ فِي قَوْلهم: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، قَالَ: قالَ الفَراءُ: معنى لَبَّيْكَ (إِجابَةً) لَك (بَعْدَ إِجابَةِ) ؛ قَالَ: ونَصبه على المصْدر. قَالَ: وَقَالَ الأَحمرُ: هُوَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت