فهرس الكتاب

الصفحة 3623 من 21562

وَبَقِي عَلَيْهِ قولُهم:

{أَذاخَ بنِي فُلانٍ} وذوّخَهم، إِذا قَهَرَهُم واستوْلَى عَلَيْهِم. استدركه شَيخنَا، وَلَا أَدرِي من أَين لَهُ ذَلِك، فليحقّقْ.

(فصل الرَّاء) مَعَ الخاءِ الْمُعْجَمَة)

: (الرَّبِيخُ: القَتَب الضَّخْمُ) . قَالَ: فلمّا اعْتَرَتْ طارقَاتُ الهُمُومِ

رَفَعْتُ الوَلِيَّ وكُورًا رَبِيخًا

أَي ضَخمًا، (وغَلِطَ الجوهريُّ فِي قَوْله من الرِّجال) ، أَي بِالْجِيم، (وإِنّمَا هُو مِنَ الرِّحال) ، بالحاءِ الْمُهْملَة، (وَلَوْلَا قولُه المُسْتَرْخِي لَحْمِلَ على) تحريفِ فَلم (النَّاسِخ) . قَالَ شَيخنَا: قد يُقَال لَا دلالةَ فِيهِ على مَا زَعَمَه، إِذ يدّعي أَنَّه استُعمل مجَازًا. وَيُقَال رَجلٌ مُسترْخٍ وإِكافٌ مُسترخٍ، إِذا طالَ عَن مَحلِّه المعتادِ وجاوزَ مكانَه المعروفَ، فالاسترخاءُ لَيْسَ خاصًّا ببني آدَمَ.

(و) رُوِيَ عليّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ أَنّ رجلا خاصَم إِليه أَبا امرأَتِه فَقَالَ: زَوَّجَنِي ابنَتَه وَهِي مجنونةٌ. فَقَالَ: مَا بَدَا لكَ مِن جُنونها؟ فَقَالَ: إِذا جامعْتُهَا غُشِيَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: (تِلْكَ(الرَّبُوخُ) لسْتَ لهَا بأَهل) أَراد أَنّ ذَلِك يُحْمَد مِنْهَا، وَهِي (المَرْأَةُ يُغْشَى عَلَيْهَا عِنْدَ الجِمَاعِ) مِن شِدَّة الشَّهْوَة. قَالَ الشَّاعِر:

أَطْيَبُ لَذَّات الفتَى

نَيْكُ رَبُوخٍ غَلِمَهْ

وَقيل هِيَ الّتي تَنْخِرُ عِنْد الجِماع وتَضْطَرِب كأَنَّها مَجنونة. (وَقد رَب 2 خَتْ كفَرِحَ ومَنَعَ) تَرْبَخُ رَبَخًا ورُبُوخًا و (رَبَاخًا) ، بِالْفَتْح. وأَصْل الرُّبُوخ من تَرَبَّخَ فِي مَشْيه، إِذا اسْتَرْخَى.

(وأَرْبَخَ) الرَّجلُ: (اشْتَرَى) جَارِيَة (رَبُوخًا) ، وَقد تقدّم مَعْنَاهُ.

(و) أَرْبخَ (الرَّمْلُ) ، إِذا (تَكَاثَفَ) ، وأَرْبَخَ الماشِي فِيهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت