فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 21562

أَي) أَينَ (غِبْت عَنّا) ؟ ثمّ إِنّ الَّذِي فِي نسختنا: هببت حنا، بالحاءِ الْمُهْملَة بدل الْعين، هُوَ بِعَيْنِه نَصُّ يُونُسَ.

(ورأَيْته هبَّةً) ، أَي: (مَرَّةً) وَاحِدَة فِي العَمْر. وَفِي الحديثِ أَنّه قَالَ لاِمْرأَة رِفاعَةَ: (لَا، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتهُ. قَالَت: فإِنَّه قد جاءَنِي هَبَّةً) أَي: مَرَّةً واحِدةً، من هِبابِ الفَحْلِ، وَهُوَ سِفادُهُ. وَقيل: أَرادت بالهَبَّةِ الوَقْعَةَ، من قَوْلهم: احْذرْ هَبَّةَ السَّيْفِ، أَي وَقْعتَه.

(و) هَبَّ السَّيْفُ.

و ( اهْتَبَّهُ: قَطَعَهُ) .

(و) قد تَهَبَّبَ الثَّوْبُ.

و ( هبَّبَهُ: خَرَّقَهُ) ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ وأَنشد:

كَأَنَّ فِي قَميصهِ المُهَبَّبِ

أَشْهَبَ من ماءِ الحَدِيد الأَشْهَبِ

وَلَا يَخفى أَنَّه لَو ذكرهمَا فِي أَوَّل المادَّة، فِي محلِّهما، كَانَ حسنا لطريقته.

على أَنَّها تَهْدِي المَطِيَّ إِذا عَوَى

من اللَّيْلِ مَمْشُوقُ الذِّراعَيْنِ هَبْهَبُ

وممّا يُستدرك عَلَيْهِ:

هَبَّ النَّجْمُ: إِذا طَلَعَ، وَفِي الحَدِيث: (إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وادِيًا، يُقَالُ لَهُ هَبْهَبٌ، يَسْكُنُه الجَبّارُونَ) .

: (الهَجْبُ) : أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَصَاحب اللِّسَان. وَقَالَ الصّاغانيّ: هُوَ (السَّوْقُ، والسُّرْعَةُ) فِي المَشْيِ، وغيرِه (والضَّرْبُ بالعَصَا) ، يُقَال: هَجَبْتُهُ بالعَصا: إِذا ضَرَبْتَهُ بهَا.

: (الهُدْبُ، بالضَّمِّ) على الْمَشْهُور،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت