فهرس الكتاب

الصفحة 21204 من 21562

أهْلُ الغِنَى والجُرْدِ والدِّلاصِي

والجُودِ وصَّاهُمْ بذاكَ {الوَاصِي} ووَاصَى البلدُ البلدَ: واصلَهُ.

ومِن المجازِ: أوصِيكَ بتَقْوَى اللهاِ؛ كَمَا فِي الأساس.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

:) وَطِيتُهُ: لُغَةٌ فِي وَطَأْته؛ عَن سيْبويَه؛ وَقد تقدَّمَ.

: ي ( وَعاهُ) ، أَي الشَّيءَ والحديثَ، ( {يَعِيهِ) } وَعْيًا: (حَفِظَهُ) وفَهِمَهُ وقَبِلَهُ فَهُوَ {وَاعٍ؛ وَمِنْه حديثُ أَبي أَمامَةَ: (لَا يُعَذِّبُ اللهاُ قَلْبًا} وَعَى القُرْآنَ) ؛ قَالَ ابنُ الْأَثِير: أَي عقلَه إِيمَانًا بِهِ وعَمَلًا، فأَمَّا مَنْ حَفِظَ أَلْفاظَه وضَيَّع حُدُودَه فإنَّه غيرُ واعٍ لَهُ؛ وقولُ الأخْطل:

وَعَاها مِنْ قَواعِدِ بيْتِ رَأْسٍ

شَوارِفُ لاحَها مَدَرٌ وغارُإنَّما مَعْناهُ حَفِظَها يَعْني الخَمْرَ، وعَنَى بالشَّوارِفِ الخَوابي القَديمةِ.

وَفِي الحَدِيث: (نَضَّر اللهاُ امْرأً سَمِعَ مَقالَتِي فوَعَاها) ، أَي حَفِظَها.

(و) {وَعاهُ} يَعِيِه {وَعْيًا: (جَمَعَهُ) فِي} الوِعاءِ؛ وَمِنْه الحديثُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت