بُسْرٌ جَيِّدٌ؛ واحِدَتُهُ جَيْسُوانَةٌ؛ عَن أَبي حنيفَةَ.
وقالَ مرَّةُ: سُمِّي الجِيْسُوانُ لطُولِ شَمارِيخِه شُبِّه بالذّوائِبِ، قالَ: والذَّوائِبُ بالفارِسِيَّة كيسو.
: (و الجَشْوُ) : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَفِي المُحْكَمِ: (القَوْسُ الخفيفةُ، لُغَةٌ فِي الجَشْءِ، ج جَشَواتٌ) ، بالتَّحْرِيكِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
كَلَّمته فاجْتَشَى فَضِيحَتي، أَي رَدَّها؛ نَقَلَهُ ابنُ بَرِّي.
: (و( الجَعْوُ) :
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَفِي المُحْكَم والجَمهَرَةِ: هُوَ (مَا جَمَعْتَه بيَدِك من بَعَرٍ ونحوِهِ تَجْعَلُهُ كُثْبَةً) أَو كُثْوةً، تقولُ مِنْهُ: {جَعَا} جَعْوًا.
( والجِعَةُ، كهِبَةٍ: نَبيذُ الشَّعيرِ) ؛ عَن أَبي عبيدٍ.
وقالَ غيرُهُ: شَرابٌ يُتَّخذُ مِن الشَّعيرِ والحِنْطَةِ حَتَّى يُسْكِرَ سُمِّيْت لكَوْنِها تَجْمَعُ الناسَ على شُرْبِها؛ وَمِنْه الحدِيثُ: نَهَى عَن الجِعَةِ.
( والجاعِيَةُ الحَمْقاءُ) لكَونِها تَلْعَبُ بالجَعْوِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
وأَيْضًا: الاسْتُ.
والجَعَة، بِالْفَتْح: لغَةٌ فِي الكَسْرِ.
{وجَعَّ فلانٌ فُلانًا: رَماهُ} بالجعْوِ.