ليَبْركَ عَلَيْهَا فيضْرِبَها. وَقيل التّهييخُ: دُعَاءُ الفَحْل للضِّرَاب.
( والهِيَّخُ، كقِنَّب: الجَملُ الّذِي إِذا قيل لَهُ هِيخِ هَدَرَ) .
(فصل الْيَاء) مَعَ الخاءِ الْمُعْجَمَة)
يَتَاخٌ
: ( {يَفَخَهُ) ، كمَنَعَهُ، لمَكَان حرّف الحلْق، أَو كنصَر، كَمَا هُوَ مقتضَى قاعدَة إِطلاقِه، أَو كضَرَبَ، إِلحاقًا لَهُ بالواويّ كوَعَدَ، وَمَعْنَاهُ (أَصابَ} يافُوخَه، فَهُوَ {مَيْفُوخ) ، وَقد تقدّم ذكر} اليافوخ فِي الْهَمْز، وإِنما أَعادَه هُنَا لبيانِ أَنَّه يائِيٌّ على رأْي المصنّف، وَهُوَ مُلتَقَى عَظْمِ مُقدَّمِ الرأْسِ ومُؤَخَّره. قَالَ ابنُ سَيّده: لم يشجِّعنا على وَضْعه فِي هاذا الْبَاب إِلاّ أَنَّا وَجَدْنا جَمْعَه يَوافيخ، فاستدلَلْنا بذلك على أَنّ يَاءَه أَصليّة.
وَفِي (الأَساس) . وَطِىء فُلانٌ يَوافيخَ القُرُوم: سُلِّمَت لَهُ السّيادةُ والعلُوُّ. ومَسَّ بيافُوخِه السِّماكَ. وَمن الْمجَاز: صَدَعُوا يَا فُوخَ اللَّيْلِ، إِذا أَدْلَجُوا.
: ( {أَيْنَخَ النَّاقَةَ: دَعَاها للضِّراب) ، وَفِي نُسْخَة: إِلى الضراب، (فَقَالَ لَهَا،} إِينَخِ إِينَخِ) ، قَالَ الأَزهريُّ: هاذا زَجرٌ لَهَا، كَقَوْلِك: إِخْ إِخْ.