فهرس الكتاب

الصفحة 19568 من 21562

وَفِي حَدِيث عذابِ القَبْر: لَا دَرَيْتَ وَلَا {تَلَيْتَ، قيلَ: أَصْلُه لَا} تَلَوْتَ فقُلِبَتْ للمُزَاوَجَة

وقالَ يُونُس: إنَّما هُوَ وَلَا أَتْلَيْتَ، أَي لَا يكونُ لإِبْله أَوْلاد يَتْلونَها، أَشارَ لَهُ الجَوْهرِيُّ.

وقيلَ: لَا اتَّلَيْتَ على افْتَعَلت مِن أَلَوْتَ؛ وَقد تقدَّمَ.

وأَيْضًا الحوالَةُ؛ نَقَلَهُ الزَّمْخَشريُّ.

وأَتْلِيَ فلانٌ على فلانٍ أُحِيل عَلَيْهِ.

ومِن المجازِ: تَلَوتُ الإِبلَ: طَرَدْتُها لأنَّ الطارِدَ يَتْبَعُ المَطْرودَ؛ كَمَا فِي الأساسِ.

: (و التَّناوَةُ بالكسْرِ) :) أهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.

وَقد جاءَ فِي حدِيث قَتَادَةَ: كانَ حميدُ بنُ هلالٍ مِن العُلماءِ فأَضَرَّت بِهِ التِّناوَةُ.

قالَ ابنُ الأثيرِ: هِيَ الفِلاحَةُ والزِّراعَةُ؛ يُريدُ بِهِ (تَرْكُ المُذاكَرَةِ وهِجْرانُ المُدارَسَةِ) ، وَكَانَ نَزَلَ على طريقِ قَرْيَةِ الأَهْوازِ؛ ( كالتِّنايَةِ) بالياءِ؛ حكَاها الأَصْمعيُّ؛ فإمَّا أنْ تكونَ على المُعاقَبَةِ وإمَّا أَنْ تكونَ لُغَةً.

ويُرْوَى النِّباوَة، بالنونِ والباءِ، أَي الشَّرَفِ.

وقالَ شيْخُنا: ورُوِي بالباءِ والنونِ وفُسِّرَ بالشَّرف.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

الأَتْناءُ: الأَقْدامُ.

: (و! تَهَا، كدَعَا.

(أَهْمَلَه الجَوهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ فِي ترْكيبِ(هـ ب و) مَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت