فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 21562

بالمدِّ لأَنه جائزٌ فِي المُضاعف كالوَسْوَاس وَنَحْوه، بِخِلَافِهِ فِي غَيره فإِنه مَمْنُوع، وخَزْعَالٌ شاذٌّ أَو مَمْنُوع، قَالَه شيخُنا (: نَبَّ) أَيَ صَاحَ، حَكَاهُ أَبو عَمْرو.

(و) ظَأْظَأَ (الأَهتَمُ) الثَّنَايا (والأَعْلَمُ) الشَّفَةِ أَي (تَكَلَّما بِكَلامٍ لَا يُفْهَمُ، وَفِيه) أَي الكلامِ (غُنَّةٌ) بالضمِّ.

: ( الظَّبْأَةُ) هِيَ (الضَّبُعُ) بِفَتْح فضم (العرْجاءُ) صفة كاشِفَةٌ، وَهُوَ حَيَوَان مَعْرُوف.

(ويُضَمُّ) فَيُقَال:! ظُمَاءٌ، وَهُوَ (نَادِرٌ) قليلٌ لأَن صِيغته قَليلة فِي الجُموع، وَورد مِنْهَا نَحْوُ عشْرةِ أَلفاظِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت