خُلَيْدٌ العَصْرِيّ: يُرِيدُ أَنْ يَنْقَاضَ، بالمُعْجَمَة، والمُهْمَلَة. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَليْه: قَيّاصٌ، كشَدَّادٍ: مَوْضِعٌ بَيْنَ الكُوفَةِ والشّام، لقَوْمٍ من شَيْبَانَ وكِنْدَةَ.
الكُبَاصُ، والكُبَاصَةُ، بضَمِّهِمَا، أَهمله الجَوْهَرِيّ. ونَقَل الأَزْهَرِيُّ عَن اللَّيْث قَالَ: هُمَا مِنَ الإِبِلِ والحُمُرِ ونَحْوِهِمَا، كَذا فِي