صلى الله عَلَيْهِ وسلمجُوثَةٌ) هَكَذَا جاءَفي رِوَايَته، قَالُوا: والصَّوابُ حُوبَةٌ، وَهِي الفَاقَةُ.
: (جَهَثَ) الرَّجُلُ، (كمَنَعَ) ، يَجْهَثُ جَهْثًا، (: اسْتَخَفَّهُ) أَي حملَهُ (الفَزَعُ) أَي الخَوفُ (أَو الغضَبُ) ، عَن أَبي مالِكٍ، (أَو الطَّربُ) أَي السُّرُورُ والفَرحُ، وَهُوَ جاهثٌ، وجَهْثَانُ بِهَذَا المعْنَى.
(فصل الْحَاء) الْمُهْملَة مَعَ الثاءِ المثلّثة)
: (الحَبِثُ، ككَتِفٍ) أَهمله الجوهَيّ، وَقَالَ الأَصمعيّ: هُوَ ضَرْبٌ من الحيَّات وأَنشَد:
إِنْ يَكُ قَدْ أُولِعَ بِي وقَدْ عَبِثْ
فاقْدُرْ لَهُ أُصَيْلَةً مِثلَ الحَفِثْ
أَوْ أَنْيَابِ قُزَاتٍ أَو حَبِثْ
أَو نابَ حَادٍ جُرْشُبٍ شَئْنٍ شَرِثْ
قَالَ: القُزَاتُ جَمْعُ قُزَة، وَهِي (حَيَّةٌ) عَوْجَاءُ (بَتْرَاءُ) ، هَكَذَا نصّ الأَصْمعيّ.
: (التَّحْتِيثُ: التَّكَسُّرُ والضَّعْفُ) ، عَن بن الأَعرابيّ، وَهُوَ تَكَسُّرُ الأَعضاءِ وضَعْفُهَا، وَكَذَا تَكَسُّرُ الأَغْصَانِ ولِينُهَا.
: ( {حَثَّهُ) } يَحُثُّهُ حَثًّا، إِذا أَعْجَلَهُ فِي اتِّصَالٍ، وَقيل: هُوَ الاسْتِعْجَالُ مَا كَانَ.
وَزعم الحَرِيريّ أَنَّ بَيْنَهُما فَرْقًا، وأَنَّ الحَثَّ فِي السَّيْرِ، والحَضَّ فِي غيرِه، وَنَقله عَنهُ الْخَلِيل قالَهُ شيخُنا.
ويقالُ: {حَثَّثَ فُلانًا (} فاحْتَثَّ، لازِمٌ، مُتَعدَ) ، قَالَ ابْن جِنّى: أَما قولُ تأَبَّطَ شَرًّا.