فهرس الكتاب

الصفحة 3435 من 21562

والقَمْحَة نَهْرٌ أَوّلَ هَجَرَ. والقَمْحَة: قَرْيَة بالصَّعِيد.

: (قَنَحَه) ، أَي العُودَ والغُصنَ (كمنَعَه) يَقْنَحُ قَنْحًا، إِذا (عَطَفَه) حتّى يصيرَ (كالمِحْجَن) ، أَي الصَّولَجان. وَهُوَ القُنَّاح والقُنَّاحة.

(و) قَنَحَ (الشّارِبُ) يَقْنَح قَنححًا (رَوِيَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ رِيًّا وتَكَارَهِ عَلَى الشُّرْب، كَتَقَنَّحَ) ، والأَخيرة أَعلى. وَقَالَ أَبو حَنِيفَة: قَنَحَ من الشّرَاب يَقْنَحُ قَنْحًا: تَمَزَّزَهُ. وَقَالَ الأَزهريّ: تقنَّحْت من الشَّرَاب تقنحًا قَالَ: وَهُوَ الْغَالِب على كَلَامهم. وَقَالَ أَبو الصَّقر: قَنَحْت أَقنَح قَنْحًا. وَفِي حَدِيث أُمِّ زرْع (وأَشْرَبُ فأَتَقنَّح) أَي أَقطَع الشُّربَ وأَتمهَّلُ فِيهِ. وَقيل: هُوَ الشُّرْب: بعد الرِّيّ. قَالَ شَمِرٌ: سَمِعت أَبا عُبيد يسأَل أَبا عبدِ الله الطُّوَالَ النّحويّ عَن معنى قَوْلهَا (فأَتقَنّح) فَقَالَ أَبو عبدِ الله: أَظنّها تُريد أَشرَبُ قَلِيلا قَلِيلا. قَالَ شَمهرٌ: فقلْت: لَيْسَ التَّفْسِير هاكذا، ولاكنّ التَّقنُّح أَن تَشرَب فَوق الرِّيّ، وَهُوَ حرفٌ رُويَ عَن أَبي زيد. قَالَ الأَزهريّ: وَهُوَ كَمَا قَالَ شَمِرٌ وَهُوَ التَّقنُّح والتَّرَنُّح، سمعْتُ ذالك من أَعراب بنِي أَسَد. وَفِي بعض النُّسخ (كقَنَّحَ) ، والأُولَى أَعلَى.

(وَفِي(التَّهْذِيب) : قَنَحْ (الْبَاب) فَهُوَ مَقْنُوح (نحتَ خشَبَةً ورفَعَه بهَا) . تَقول للنَّجّار: اقنَحْ بَابَ دارِنَا، فيَصنَع ذالك. (كأَقْنَحَه. و) تِلك الخشبَةُ هِيَ (القُنَّاحة، كالرُّمّانة) ، وَعَن ابْن الأَعرابيّ: يُقَال لِدَرَوَنْدِ البابِ النِّجَاف والنَّجْرانُ، ولِمَتْرَسِه القُنّاحُ. ولِعَتبَتِهِ النَّهْضَةُ. وَفِي كتاب الْعين: القِنْح: اتِّخاذُك قُنّاحَةً تَشُدّ بهَا عِضَادَةَ بابِك ونحْوَهَا، ويُمسِّيها الفُرْسُ قانه. قَالَ ابْن سَيّده: وَلَا أَدرِي كَيفَ ذالك، لأَنّ تعبيرَه عَنهُ لَيْسَ بحَسنٍ. قَالَ: وَعِنْدِي أَن القِنْح هُنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت