فهرس الكتاب

الصفحة 20437 من 21562

وبَنُو عاداة: قَبِيلةٌ.

وأُمُورٌ عِدْوَة، بالكَسْر: أَي بعِيدَةٌ.

: {عَذا البَلَدُ} يَعْذُو: طابَ هَواؤُهُ؛) عَن ابنِ الأَعْرابي.

( والعَذاةُ: الأرضُ الطيِّبَةُ التُّرْبَةِ الكَرِيمَةُ المَنْبتِ.

(وقيلَ: هِيَ(البَعِيدَةُ) مِن النَّاسِ، أَو (من الماءِ والوَخَمِ) والوَباءِ: أَو هِيَ البَعِيدَةُ عَن الأَحْساءِ والنُّزُورِ، أَو الَّتِي لم يكُنْ فِيهَا حَمْضٌ وَلَا قرِيبَة مِن بِلادِه. (كالعَذِيَّةِ،) هُوَ مَضْبوطٌ كغَنِيَّةٍ، والصَّوابُ كفَرِحَةٍ كَمَا ضَبَطَه الجوْهرِي، (ج عَذَواتٌ،) محرَّكةً، وعَذًى.

وَفِي الحديثِ: (إِن كنتَ لَا بدَّ نازِلًا بالبَصْرة، فانْزِلْ عَذَواتِها وَلَا تَنْزِلْ سُرَّتها) ؛ وقالَ الكُمَيْت:

وبِالعَذَوات منبتنا نضار

ونبع لَا فصافص فِي كبيناوأَنْشَدَ الجوهريُّ لذِي الرُّمَّة:

بأَرْضِ هِجانِ التُّرْب وسْمِيَّةِ الثَّرى

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

العَذَوانُ: محرَّكةً: النَّشيطُ الخَفِيفُ الَّذِي ليسَ عنْدَه كبيرُ حِلْم وَلَا أصالةٍ، والأُنْثَى بالهاءِ، ويُرْوَى بالغَيْن كَمَا سَيَأْتِي.

: (ي العِذْيُ، بالكسْر ويُفْتَحُ: الزَّرْعُ) الَّذِي (لَا يَسْقِيه إلاَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت