فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 21562

بِرَأْمٍ لِذَأَّجَةِ الضِّنْءِ لاَ

يَنُوءُ {- اللَّتِيءُ الَّذِي} يَلْتَؤُهْ

: ( {لَثَأَ الكَلْبُ، كَمنَعَ) ، بالمِثلثة، أَهمله الجوهريُّ، وَقَالَ الفرَّاءُ: أَي (وَلَغَ) ، وَفِي (التَّهْذِيب) : حكى سَلَمة عَن الفرَّاء:} اللَّثَأُ، بالهمزِ: مَا يَسيل مِن الشّجر، واللَّثَى: مَا سَال من مَاء الشَّجر من ساقِها (خاثِرًا) قلت: وسيأْتي ذَلِك فِي المعتلّ.

لَجأ

(و) أَلْجَأَ (فُلانًا: عَصَمَه) ، وَيُقَال: {أَلجأْتُ فلَانا إِلى الشيءِ إِذا حَصَّنْتَه فِي} مَلْجَإِ.

( {واللَّجَأُ، مُحَرَّكَةً: المَعْقِلُ والمَلاذُ،} كالمَلْجَإِ) وَقد تُحذف هَمزته تَخْفِيفًا ومُزاوَجةً مَعَ المَنْجَا، كَمَا يُهمز المَنْجَا مُزاوَجةً مَعَه، وفُلانٌ حَسَنُ {المَلْجَا. وَجمع} اللَّجَإِ أَلْجَاءٌ (و) اللَّجَأُ (ع) بَين أَرِيك والرِّجامِ قَالَ أَوْسُ بنُ عَلْفاء:

جَلَبْنَا الخَيْلَ مِنْ جَنْبَيْ أَرِيكِ

إِلَى لَجَإٍ إِلى ضِلَعِ الرِّجَامِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت