قَائِمًا أَي {مُوَاكِظًا، ونُقِلَ عَن اللِّحْيَانِيِّ: فُلانٌ} مُوَاكِظٌ عَلَى كَذا {ووَاكِظٌ، ومُوَاظِبٌ ووَاظِبٌ، ومُوَاكِبٌ ووَاكِبٌ، أَي مُثَابِرٌ مُدَاوِمٌ.} وتَوَكَّظَ عَلَيْهِ أَمْرُهُ، إِذا الْتَوَى، كتَعَكَّظَ وتَنَكَّظَ.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: مَرَّ يَكِظُه، إِذا مَرَّ يَطْرُدُ شَيْئًا مِنْ خَلْفِهِ، وأَوْرَدَهُ الصّاغَانِيُّ فِي العُبَابِ فِي ك ظ ظ، وهُوَ غَلَطٌ، وَقد نَبَّهْنا عَلَيْهِ هُنَاكَ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
(فصل الياءِ مَعَ الظاءِ)
اليَقَظَةُ، مُحَرَّكَةً: نَقِيضُ النَّوْمِ. قَالَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيز:
(ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَعِيشُ شَقِيًَّا ... جِيفَةَ اللَّيْلِ غَافِلَ اليَقَظَهْ)
(فإِذا كَانَ ذَا حَياءٍ ودِينٍ ... رَاقَبَ اللهَ واتَّقَى الحَفَظهْ)
(إِنَّمَا النَّاسُ سَائِرٌ ومُقِيمٌ ... والَّذِي سَارَ لِلْمُقِيم عِظَهْ)
وَقَدْ {يَقُظَ، ككَرُمَ وفَرِحَ، الأُولَى عَن اللِّحْيَانِيّ،} يَقَاظَةً {ويَقَظًا، مُحَرَّكَةً، وكَذلِكَ يَقَظَةً مُحَرَّكَةً، وزَادَ فِي المِصْبَاحِ:} يَقَظَ، بفَتْحِ القافِ، أَي كضَرَبَ، ولَمْ يذْكُر الضَّمَّ، وَهُوَ غَرِيبٌ، وَقد اسْتَيْقَظَ: انْتَبَهَ. وَرَجُلٌ {يَقظٌ، كَندُسٍ وكَتِفٍ، كِلاهُمَا على النَّسَبِ، أَي} مُتَيَقِّظٌ حَذِرٌ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. وقَدْ ذَكَرَهُ ابنُ السِّكِّيتِ فِي بَاب فَعُلِ وفَعِلِ قالَ: رَجُلٌ {يَقُظٌ} ويَقِظٌ، إِذا كَانَ! مُتَيَقِّظًا