فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 21562

(من أَدَمٍ أَرْبَعَةٍ) .

( {والمِرْبَاءُ) كمِحراب (} والمَرْبأَة) على مَفْعَلٍ (والمَرْبَأَة) بِزِيَادَة الْهَاء ( {والمُرتَبَأُ: المَرْقَبَةُ) وَمِنْه قيل لمكانِ البازِي الَّذِي يَقِف فِيهِ} مَرْبَأَة، وَقد خفَّف الراجز همزَها فَقَالَ:

بَاتَ عَلَى مَرْبَاتِهِ مُقَيَّدَا

وَقَالَ بَعضهم: مَرْبَأَةُ البازِي: مَنَارَةٌ يَرْبَأُ عَلَيْهَا.

كأَنَّها صَقْعَاءُ فِي مَرْبَائِهَا

وَقَالَ ثَعْلَب: كسرُ مرْبَاء أَجْوَدُ من فَتحه (و) قَالَ الفرَّاءُ: رَبَأْتُ فِيهِ أَي عَلِمتُ عِلْمَه، وَقَالَ ابْن السكِّيت: (مَا {رَبَأْت} رَبْأَهُ) أَي (مَا عَلِمتُ بِهِ) وَلَا شَعَرْت وَلَا تَهَيَّأْتُ لَهُ وَلَا أَخذْتُ أُهْبَتَه (وَلم أَكْثَرِتْ لَهُ) وَفِي بعض نسخ (الصِّحَاح) : وَلم أَكترِثْ بِهِ، وَيُقَال: مَا رَبَأْتُ رَبْأَهُ، وَمَا مَأَنْتُ مَأْنَه، أَي لم أُبالِ بِهِ وَلم أَحتفِلْ لَهُ.

( {وَرَبَّأَةُ} تَرْبِئَةً: أَذْهَبَهُ) كَرَبَأَه مخفَّفًا، كَمَا تقدم.

والتركيب يدل على الزِّيَادَة والنماء.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

يُقَال: أَرض لَا رِبَاءَ فِيهَا وَلَا وِطَاءَ.

ورَبَأَ فِي الأَمْرِ: نَظَر فِيهِ وفَكَّر.

(و) رَتَأَ زيدٌ: (أَقامَ) .

(و) قَالَ الفراءُ: خَرَج يَرْتَأُ شَدِيدًا أَي (انْطلَقَ) .

(! وأَرْتَأَ) الرجلُ: (ضَحِك فِي فُتورٍ) .

(و) قَالَ ابْن شُمَيْل: (مَا رَتَأَ كَبِدَهُ) اليومَ بِطعامِ أَي (مَا أَكلَ شَيْئا) يَهْجَأَ أَي (يُسَكِّنُ) بِهِ (جُوعَه) قَالَ: وَهُوَ (خَاصٌّ بالكَبِدِ) أَي لَا يُقَال رَتَأَ إِلاَّ فِي الكَبدِ، وكبده مَنْصُوب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت