فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 21562

وَالصَّحِيح التخاجُؤُ، لأَن التفاعُلَ فِي مصدرِ تَفَاعَلَ حقُّه أَن يكون مَضمومَ العَيْنِ، نَحْو التَّقابُل والتَّضَارُب، وَلَا تكون العينُ مَكْسُورَة إِلاّ فِي المُعتلِّ اللامِ، نَحْو التَّعادِي والتَّرَامي.

(و) التخاجُؤْ (أَن تَوَرَّم اسْتُه ويَخْرُجَ مُؤَخَّرُه إِلى مَا وراءَهُ) ، وَمِنْه: رجُلٌ أَخْجَى.

: ( {خَذأَله، كمَنع وفَرِح} خَذْأً) بِفَتْح فَسُكُون ( {وخُذُوءًا) كقُعود (} وخَذَأً مُحَرَّكة: انْخَضَعَ وانْقَاد، {كاستخْذَأَ) ، يُهمَز وَلَا يهمز وَقيل لأَعرابيَ: كَيفَ تَقول} استخْذَيْتُ؟ ليتُعَرَّفَ مِنْهُ الهمزُ، فَقَالَ: العَرَب لَا {تَستخْذِئُ، وهَمَزه. وسيأْتي فِي المعتلّ، كلُّ ذَلِك عَن الكسائيّ، (و) عَنهُ أَيضًا: (} أَخَذَأَهُ) فلانٌ، أَي (ذَلَّلَهُ) .

( والخَذَأُ، مُحرَّكةً: ضَعْفُ النَّفْسِ) .

يَا رَخَمًا قاظَ عَلَى مَطْلُوبِ

يُعْجِلُ كَفَّ الخَارِيءِ المُطِيبِ

وَفِي (العُباب) : أَمَّا مَا رَوَى أَبو دَاوودَ سُلَيمانُ بن الأَشعثِ فِي (السّنَن) (أَنّ الكُفَّار قَالُوا لِسلمانَ الفارسيِّ رَضِي الله عَنهُ: لقد عَلّمَكُم نَبِيُّكم كُلَّ شيءٍ حَتَّى {الخِرَاءَةَ) فالرِّواية فِيهَا بِكَسْر الخاءَ، وَهِي اللُّغَة الفُصْحَى، انْتهى. وَتقول: هَذَا أَعرَفُ} بالخِراءَةِ مِنْهُ بالقِراءَة، وَقَالَ ابنُ الأَثير: الخِراءَةُ، بِالْكَسْرِ والمدِّ: التَّخَلِّي والقُعودُ للحاجةِ، قَالَ الخَطَّابِيُّ: وأَكثرُ الرواةِ يَفتحون الخاءَ، قَالَ: ويُحتَمَلُ أَن يكون بِالْفَتْح مصدرا، وبالكسر اسْما: (سَلْح، {والخُرْءُ، بِالضَّمِّ) ويُفتح (: العَذِرَةُ ج} خُروءٌ) ، كجُنْد وجُنود، وَهُوَ جَمعٌ للمفتوح أَيضًا، كفَلْس وفُلوس، قَالَه الفَيُّومِيُّ ( {وخُرْآنٌ) ، بِالضَّمِّ، على الشذوذ،} وخُرُءٌ، بِضَمَّتَيْنِ، تَقول: رَمَوْا {بِخُرُئِهم وسُلُوحِهم، ورَمَى} بِخُرْآنه، وَقد يُقَال ذَلِك للجُرَذِ والكَلب، قَالَ بعض العربِ: طُلِيتُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت