تَتَّخِذُ المُلُوكُ مِن رِيشِه فِي تيجانِهم لعِزَّتهِ، وكأَنَّها فارِسِيَّةٌ.
والهَماءُ، كسَماءِ موضِعٌ بينَ مكةَ والطائِفِ، نقلَهُ السُّكَّريُّ فِي شرْحِ شِعْر هُذَيْل؛ وأنْشَدَ أَبو الحَسَنِ المهلبي للنميري:
فأَصْبَحْنَ مَا بَين الهَماءِ فصَاعدًا
إِلَى الجزعِ جَزْعِ الماءِ ذِي العُشَراتِ
: (و( هَمَا الدَّمْعُ يَهْمُو) : أَهْملَهُ الجَوْهري.
وحَكَى اللّحْياني وَحْدُه أنَّه (كَيَهْمِي) ، بالياءِ؛ أَي سالَ.
قالَ ابنُ سِيدَه: والمَعْروفُ يَهْمِي.
: (و( الهِنْوُ، بِالْكَسْرِ: الوَقْتُ) . يقالُ: مَضَى هِنْوٌ مِن الليْلِ: أَي وَقْتٌ، ويقالُ: هِنْ بالهَمْز كَمَا مَرَّ للمصنِّفِ فِي أَوَّلِ الكِتابِ.
(و) الهِنْوُ، (أَبو قَبيلةٍ) ، أَو قَبائِلَ، وَهُوَ ابنُ الأزْدِ؛ وضَبَطَه ابنُ خَطِيبِ الدَّهْشَة بالهَمْزةِ فِي آخِرِه؛ وَهُوَ أَعْقَبَ سَبْعَة أَفْخاذٍ، وهم: الْهون وبديد ودهنة وبرقا وعوجا وأفكة وحَجْر أَوْلادُ الهِنْوِ بنِ الأزْدِ؛ قالَهُ ابنُ الجواني.
(وَفِي الحديثِ)