سَمِعْتُ عَتَيِّرَ بنَ عَرْزَةَ الأَسَديّ يَقُول، فذكَرْتُه لشَمِرٍ، فاستَغْرَبه حِين سَمِعَه فكَتَبه. وأَنشَدْته فِيهِ مَا أَنشدنيه عُتَيِّرٌ لعَديّ بنِ الغاضِريّ فِي الغَيْث.
جَوْنٌ تَرَى فِيهِ الرَّوَايَا دُلَّحَا
كأَنَّ جِنَّانًا وبُلْقًا ضُرَّحَا
فِيهِ إِذا مَا جُلْبُه تَكلَّحَا
وسَحَّ سَحًّا مَاؤُه فاثْعَنْجَحَا
حكاح الأَزهريّ، وَقَالَ عَن هاذا الحرفِ وَمَا قبلَه وَمَا بعدَه فِي بابِ رُباعيِّ العينِ من كِتَابه: هاذه حُروفٌ لَا أَعرِفها، وَلم أَجِدْ لَهَا أَصلًا فِي كُتب الثِّقات الّذين أَخَذوا عَن العربِ العاربة مَا أَوْدَعُوا كُتُبَهم، وَلم أَذكُرْها وأَنا أَحُقُّها، ولاكنّي ذَكرتُها (اسْتِنْدَارًا لَهَا و) تعَجُّبًا مِنْهَا، وَلَا أَدري مَا صِحَّتها، كَذَا فِي (اللِّسَان) .
: وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
ثلطح، قَالَ ابْن سَيّده: رَجلٌ ثِلْطِحٌ كزِبْرِجٍ. أَي هَرِمٌ ذاهِبُ الأَسنانِ.
(فصل الْجِيم) مَعَ الْحَاء)
: (جَبَحَ القَوْمُ بكِعَابِهم) وجَبَخُوا بهَا (: رَمَوْا بهَا ليَنظُروا أَيُّها يَخْرُجُ فائزًا) .
(والجِبْحُ) بِالْفَتْح (ويُثلَّث) : حَيْثُ تُعَسَّل النَّحْلُ إِذا كَانَ غَيْرَ مَصنوعٍ. وَقيل: (خَلِيَّةُ العَسَلِ، ج أَجْبُحٌ) وجِبَاحٌ. وَفِي (التَّهْذِيب) : (وأَجْباحٌ) كثيرةٌ. قَالَ الطِّرِمّاح يُخاطِب ابنَه:
وإِنْ كُنْتَ عِندْي أَنتَ أَحْلَى مِنَ الجَنَى
جَنَى النَّحْلِ أَضْحَى وَاتِنًا بينَ أَجْبُه
واتِنًا: مُقيمًا. والخاءُ الْمُعْجَمَة لُغة.